الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 575 من 643

صفحة
[صفحة 3]
اللّٰهُ اكْبَرُ اللّٰهُ اكْبَرُ اللّٰهُ اكْبَرُ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اكْبَرُ، وَ لِلّٰهِ الْحَمْدُ (2) عَلىٰ ما هَدَينا، وَ لَهُ الشُّكْرُ عَلىٰ ما لَوْلٰانا. (3)


و ان قدم هذا التكبير عقيب صلاة المغرب و قيل نوافلها كان أقرب إلى التوفيق (4).


و منها: ركعتان بين العشاءين:


رواهما الحارث الأعور انّ أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) كان يصلّي ليلة الفطر بعد المغرب و نافلتها ركعتين، يقرء في الأولى فاتحة الكتاب و مأة مرة «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، وَ في الثانية فاتحة الكتاب و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» مرة، ثمّ يقنت و يركع و يسجد و يسلّم.


ثمّ يخرّ للّٰه ساجدا، و يقول في سجوده: أَتُوبُ الَى اللّٰهِ، مأة مرة.


ثم يقول: و الّذي نفسي بيده لا يفعلها أحد فيسأل اللّٰه تعالى شيئا إلّا أعطاه اللّٰه تعالى، و لو أتاه من الذنوب مثل رمل عالج (5).


و منها: صلوات فضائلها باهرة بعد العشاء الآخرة:


فمن ذلك ما


رويناه عن محمد بن بابويه من كتاب ثواب الأعمال ممّا روي عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) انّه قال: من صلّى ليلة العيد ستّ ركعات، يقرء في كلّ ركعة خمس مرات «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» إلّا شفّع في أهل بيته كلّهم، و ان كانوا قد وجبت لهم النار- الخبر (6).


(1) البقرة: 185.

(2) لا إِله إِلَّا اللّٰه و اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد (خ ل).

(3) أبلانا (خ ل).

(4) عنه البحار 91: 116، روى التكبير الشيخ في مصباحه: 649.

(5) عنه الوسائل 8: 84، البحار 91: 119، رواه الشيخ في التهذيب 3: 71، و المفيد في المقنعة: 28.

(6) ثواب الأعمال: 101، أقول: نقل المصنف الحديث بالمضمون.

التالي ص 575/643 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...