(1) ثم قل ما ذكره ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه مرويّا عن الصادق (عليه السلام) قال: إذا رأيت هلال شهر رمضان فلا تشر إليه، و لكن استقبل القبلة و ارفع يديك إلى اللّٰه عزّ و جلّ و خاطب الهلال تقول:
رَبي وَ رَبُّكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعالَمينَ، اللّهُمَّ أَهلهُ عَلَيْنا بِالأَمْنِ وَ الايمانِ، وَ السَّلامَةِ وَ الإِسْلامِ، وَ الْمُسارَعَةِ الى ما تُحِبُّ وَ تَرْضى، اللّهُمَّ بارِكْ لَنا في شَهْرِنا هذا وَ ارْزُقْنا خَيْرَهُ و عَوْنَهُ، وَ اصْرِفْ عَنّا ضُرَّهُ وَ شَرَّهُ و بَلاءَهُ وَ فِتْنَتَهُ.
[1] ثم قل ما وجدناه (2) في نسخة عتيقة من كتب أصول الشيعة: رَبِّي وَ رَبُّكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعالَمِينَ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَهلهُ عَلَيْنا وَ عَلى اهْلِ بُيُوتِنا وَ اشْياعِنا، بِأمْنٍ وَ ايمانٍ، وَ سَلامَةٍ وَ اسْلامٍ، وَ بِرٍّ وَ تَقْوى وَ عافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ، وَ رِزْقٍ واسِعٍ حَسَنٍ، وَ فَراغٍ مِنَ الشُّغْلِ، وَ اكْفِنا بِالْقَلِيلِ مِنَ النَّوْمِ، وَ الْمُسارَعَةِ فِيما تُحِبُّ وَ تَرْضى وَ ثَبِّتْنا عَلَيْهِ.
ثم قل ما روي عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و آله)
[1] الفقيه 2: 100، أقول: في الفقيه: «قال أبي (رحمه اللّه) في رسالته إلى: إذ رأيت.»، و ظاهره ان الدعاء من والد الصدوق، نعم ذكره الصدوق في الهداية مرسلا عن الصادق (ع)، عنه البحار 96: 383.
(1) الفقيه 2: 100، التهذيب 4: 197، الكافي 4: 76، مصباح المتهجد: 541، مصباح الكفعمي: 561، أخرجه عن بعض المصادر الوسائل 10: 323.