السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 75 من 509 · الصفحة الأصلية 81
صفحة
[صفحة 81]
اللّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الأَمْرِ الْمَحْتُومِ، وَ فيما تَفْرُقُ مِنَ الأَمْرِ الْحَكِيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، انْ تَجْعَلَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، وَ اسْأَلُكَ انْ تُطيلَ عُمْري في طاعَتِكَ، وَ تُوَسِّعَ لي في رِزْقي، يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ
(1). أقول: و ها نحن نبدأ بين كلّ ركعتين بدعوات مختصرات، ننقلها من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي، أمدّه اللّه تعالى بالرّحمات و العنايات.
فمنها
في تهذيب الأحكام و غيره عن الصادق (عليه السلام): إذا صلّيت المغرب و نوافلها فصلّ الثماني ركعات الّتي بعد المغرب، فإذا صلّيت ركعتين فسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) بعد كلّ ركعتين، و قل: