السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 86 من 643
صفحة
[صفحة 60]
خمسة أيام، و سادسة الوقفة و سابعه أول شهر رمضان، فان استتر عنك هلال جمادى الأولى فارتقب هلال جمادى الآخر، فإذا رأيته فعدّ منه ثلاثة أيام، و رابعه الوقفة و خامسة أول شهر رمضان، فإذا استتر عنك هلال جمادى الآخر فارتقب هلال رجب، فعدّ منه يومين، و ثالثه الوقفة و رابعه أول شهر رمضان، فان استتر عنك هلال رجب، فارتقب هلال شعبان، اوله الوقفة و ثانيه أول شهر رمضان.
فان استتر عنك هلال شعبان فارتقب هلال شهر رمضان، فإذا رأيته فعدّ منه ستّة أيام، و سابعه الوقفة و ثامنه أول شهر رمضان، فإذا استتر عنك هلال رمضان فارتقب هلال شوال فإذا رأيته فعدّ منه أربعة أيام، و خامسة الوقفة و سادسة أول شهر رمضان، فان استتر عنك هلال شوال فارتقب هلال ذي القعدة فإذا رأيته فعدّ منه ثلاثة أيام، و رابعه الوقفة و خامسة أول شهر رمضان، فإذا استتر عنك هلال ذي القعدة فارتقب هلال ذي الحجة و عدّ منه ثمانية أيام، و تاسعه الوقفة و عاشره أول شهر رمضان- هذا آخر ما وجدناه فصنه الّا عمن يستحق التعريف بمعناه.
و من ذلك ما
سمعناه مذاكرة و لم نقف على إسناده انّه روي عن أحدهم (عليهم السلام) انّه قال: يوم صومكم يوم نحركم.
(1) و من ذلك ما
رواه علي بن الحسن بن علي بن فضال بإسناده في كتاب الصيام إلى ابن الحرّ قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إذا غاب الهلال قبل الشّفق فهو لليلة، و إذا غاب الشفق قبل الهلال فهو لليلتين (2).
و رواه محمد بن يعقوب الكليني.
(3) و روى الخطيب في تاريخه في ترجمة بقيّة بن الوليد في الجزء التاسع و الأربعين، عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) انّه قال: إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة (4)، و إذا غاب
(1) عنه المستدرك 7: 416، رواه في الكافي 4: 77.
(2) عنه المستدرك 7: 415.
(3) رواه في الكافي 4: 77، عنه الوسائل 10: 282، أخرجه الشيخ في التهذيب 4: 178، الاستبصار 2: 75، و الصدوق في الفقيه 2: 78.