الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 97 / داخلي 91 من 509

صفحة
[صفحة 97]

مُلْكِكَ فاخِرٌ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ.


اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَ كُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنْ آياتِكَ بِأَعْجَبِها وَ كُلُّ آياتِكَ عَجِيبَةٌ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِآياتِكَ كُلِّها.


اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَ كُلُّ فَضْلِكَ فاضِلٌ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِأَعَمِّهِ وَ كُلُّ رِزْقِكَ عامٌّ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنْ عَطاياكَ بِأَهْنَئِها وَ كُلُّ عَطائِكَ هَنِيءٌ (1)، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِعَطاياكَ كُلِّها، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَ كُلُّ خَيْرِكَ عاجِلٌ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ.


اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنْ إحْسانِكَ بِأَحْسَنِهِ وَ كُلُّ إِحْسانِكَ حَسَنٌ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِإِحْسانِكَ كُلِّهِ، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِما انْتَ فيهِ مِنَ الشَّأْنِ وَ الْجَبَرُوتِ، اللّهُمَّ وَ اسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَ بِكُلِّ جَبَرُوتٍ وَحْدَها، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِما تُجِيبُني بِهِ حِينَ اسْأَلُكَ.


يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا رَحْمٰنُ يا رَحِيمُ، يا ذَا الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَرْزُقَنِي حجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامي هٰذا وَ في كُلِّ عامٍ وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ (عليه السلام) وَ تَخْتِمَ لِي بِخَيْرٍ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ.


اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ (2) الْمُجْتَبىٰ وَ أَمِينِكَ الْمُصَفّى وَ رَسُولِكَ الْمُصْطَفىٰ، وَ نَجِيبِكَ دُونَ خَلْقِكَ، وَ نَجِيِّكَ مِنْ عِبادِكَ وَ نَبِيِّكَ بِالصِّدْقِ، وَ حَبِيبِكَ الْمُفَضَّلِ عَلىٰ رُسُلِك وَ خِيَرَتِكَ مِنَ الْعالَمِينَ، النَّذِيرِ الْبَشِيرِ السِّراجِ الْمُنِيرِ، وَ عَلىٰ اهْلِ بَيْتِهِ الأَبْرارِ الْمُطَهَّرِينَ الأَخْيارِ، وَ عَلىٰ مَلائِكَتِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ حَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ.


وَ عَلىٰ أَنْبِيائِكَ الَّذِينَ يُنَبِّئُونَ عَنْكَ بِالصِّدْقِ، وَ عَلىٰ رُسُلِكَ الَّذِينَ


(1) كل عطاياك هنيئة (خ ل).

(2) على عبدك (خ ل).

التالي الأصلية 97داخلي 91/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...