بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 104 من 740

صفحة
[صفحة 93]

قَالَ: اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا (1) لِمِيقَاتِ رَبِّهِ.


قَالَ: فَمَا الثَّمَانُونَ؟.


قَالَ: قَرْيَةٌ بِالْجَزِيرَةِ يُقَالُ لَهَا: ثَمَانُونَ‏ (2)، مِنْهَا قَعَدَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ‏ وَ غَرَّقَ‏ (3) اللَّهُ الْقَوْمَ.


قَالَ: فَمَا التِّسْعُونَ؟.


قَالَ: الْفُلْكُ الْمَشْحُونُ اتَّخَذَ يَوْماً (4) فِيهَا بَيْتاً لِلْبَهَائِمِ.


قَالَ: فَمَا الْمِائَةُ؟.


قَالَ: كَانَتْ لِدَاوُدَ (عليه السلام) سِتُّونَ سَنَةً فَوَهَبَ لَهُ آدَمُ أَرْبَعِينَ‏ (5)، فَلَمَّا حَضَرَ آدَمَ (عليه السلام) الْوَفَاةُ جَحَدَهُ، فَجَحَدَ ذُرِّيَّتُهُ.


فَقَالَ: يَا شَابُّ! صِفْ لِي مُحَمَّداً (صلّى اللّه عليه و آله) كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى أُؤْمِنَ بِهِ السَّاعَةَ؟.


فَبَكَى عَلِيٌّ (عليه السلام)، ثُمَّ قَالَ: يَا يَهُودِيُّ! هَيَّجْتَ أَحْزَانِي، كَانَ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) صَلْتَ‏ (6) الْجَبِينِ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، أَدْعَجَ‏ (7)


____________


(1) في المصدر: من قومه.

(2) وضع على: ثمانون في المطبوع رمز نسخة بدل، و قد تقرأ ثمانين، و لعلّ كل منهما نسخة.

(3) في المصدر: و أغرق.

(4) في المصدر: اتّخذ نوح فيه تسعين بيتا .. و هو الظّاهر. و لا توجد: يوما في (س).

(5) هنا زيادة في المصدر: سنة من عمره.

(6) جاء في حاشية (ك): أي واسعة. نهاية.

انظر: النّهاية 3- 45.


(7) الدّعج و الدّعجة: السّواد في العين و غيرها. نهاية، كذا جاءت في حاشية (ك).

انظر: النّهاية 2- 119.


التالي ص 104/740 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...