- قال في النهاية في حديث عمر: «إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً وَقَى اللَّهُ شَرَّهَا».
، أراد بالفلتة: الفجأة، و مثل هذه البيعة جدير (2) بأن تكون مهيّجة للشّرّ و الفتنة، فعصم اللّه عن ذلك و وقى، و الفلتة: كلّ شيء فعل من غير رويّة و إنّما يورد (3) بها خوف انتشار الأمر، و قيل: أراد بالفلتة: الخلسة .. أي إنّ الإمامة يوم السّقيفة مالت إلى تولّيها الأنفس و لذلك كثر (4) فيها التّشاجر، فما (5) قلّدها أبو بكر إلّا انتزاعا من الأيدي و اختلاسا، و قيل: الفلتة آخر ليلة من الأشهر الحرم، فيختلفون (6) أ من الحلّ هي أم من الحرام (7)؟ فيتسارع الموتود (8) إلى درك الثّار
____________
(1) الخصال 1- 171، باب الثّلاثة حديث 227، مع تفصيل في الإسناد.
(2) في المصدر و في اللسان: جديرة.
(3) في المصدر و في اللسان: بودر.
(4) لا توجد: كثر، في (س).
(5) وضع على: فما في (ك) رمز نسخة بدل.
(6) في النهاية و اللسان: فيختلفون فيها.
(7) في المصدر و اللسان: أم من الحرم.
(8) في اللسان و في المصدر: فيسارع الموتور، و هو الصحيح.