تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 149 من 740
صفحة
[صفحة 138]
المركّبة (1)، و السّعدان: نبت ذو شوك يشبه حلمة الثّدي (2)، و الحسك جمع الحسكة- بتحريكهما-: و هي شوكة صلبة (3).
و الجور: الميل عن الطّريق (4).
و قال ابن الأثير- في حديث أبي بكر-: «إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ أَوِ الْبَجْرُ» البجر- بالفتح و الضّم-: الدّاهية و الأمر العظيم .. أي إن انتظرت حتّى يضيء الفجر أبصرت الطّريق، و إن خبطت (5) الظّلماء أفضت بك إلى المكروه، و يروى البحر- بالحاء- يريد غمرات الدّنيا، شبّهها بالبحر لتبحّر أهلها فيها (6).
و الهيض- بالفتح-: الكسر بعد الجبر و هو أشدّ ما يكون من الكسر، يقال هاضه الأمر يهيضه (7).
و لا تأس .. أي لا تحزن (8).
تذييل:
اعلم أنّ ما اشتمل عليه هذا الخبر أحد المطاعن المشهورة لأبي بكر ذكره الأصحاب، قالوا: إنّ قوله: ليتني كنت سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هل للأنصار في هذا الأمر حقّ؟ يدلّ على شكّه في صحّة بيعته، و قوله: ليتني تركت بيت فاطمة (عليها السلام) لم أكشفه، و ليتني في ظلّة بني ساعدة كنت ضربت على يد أحد الرجلين .. يدلّ على ما روي من إقدامه على بيت فاطمة عليها
____________
(1) النهاية 1- 33، و مثله في لسان العرب 1- 207.
(2) ذكره في الصحاح 2- 488، و القاموس 1- 302، و لسان العرب 3- 215.
(3) قاله في النهاية 1- 386، و انظر: مجمع البحرين 5- 262، و القاموس 3- 298.
(4) كما في النهاية 1- 313، و انظر: مجمع البحرين 3- 251، و القاموس 2- 394.
(5) تقرأ الكلمة في (س): خطت، و في المصدر و لسان العرب: خبطت، كالمتن.
(6) النهاية 1- 97، و مثله في لسان العرب 4- 41.
(7) نصّ عليه في نهاية ابن الأثير 5- 288، و مثله في لسان العرب 7- 249، و انظر: مجمع البحرين 4- 233، و القاموس 2- 348.
(8) ذكره في مجمع البحرين 1- 27، و الصحاح 6- 2269، و القاموس 4- 299.