بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 183 من 740

صفحة
[صفحة 172]

بيان: تفسير الإيمان بأمير المؤمنين (عليه السلام) لكون ولايته من أصوله و كماله فيه، و كونه مروّجه و مؤسّسه و مبيّنه غير بعيد، و كذا التعبير عن الثلاثة ب: الثلاث لكونهم أصلها و منشأها و منبتها و كمالها فيهم، و كونهم سببا لصدورها عن الناس إلى يوم القيامة، لعنة اللّه عليهم و على أشياعهم- غير غريب، و سيأتي مزيد توضيح لذلك في مواضعه.

29- فس‏ (1): أَبِي‏ (2)، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ‏ (3)- قَالَ:

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) وَ عُثْمَانَ‏ (4)، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي حَدِيقَةٍ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه): تَرْضَى‏ (5) بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)؟. فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ لِعُثْمَانَ‏ (6): لَا تُحَاكِمْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ فَإِنَّهُ يَحْكُمُ لَهُ عَلَيْكَ!! وَ لَكِنْ حَاكِمْهُ إِلَى ابْنِ شَيْبَةَ (7)الْيَهُودِيِّ. فَقَالَ عُثْمَانُ‏ (8) لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): لَا أَرْضَى إِلَّا بِابْنِ شَيْبَةَ الْيَهُودِيِّ. فَقَالَ ابْنُ شَيْبَةَ لِعُثْمَانَ‏ (9): تَأْتَمِنُونَ مُحَمَّداً عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ وَ تَتَّهِمُونَهُ فِي الْأَحْكَامِ؟!. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ: وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ‏


____________


(1) تفسير عليّ بن إبراهيم 2- 107.

(2) وضع على كلمة: أبي، رمز نسخة في (ك).

(3) النّور: 48.

(4) وضع على: عثمان، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل. و حذفها من المصدر المطبوع.

(5) في المصدر: نرضى.

(6) في التّفسير: له، بدلا من: لعثمان. و لا توجد: لعثمان في (س).

(7) في المصدر: ابن أبي شيبة.

(8) وضع على: عثمان، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل. و حذفها من المصدر المطبوع.

(9) في التّفسير: له، بدلا من: لعثمان.

التالي ص 183/740 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...