بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 247 من 740

صفحة
[صفحة 235]

مُحَمَّدُ؟!. قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ. قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ‏ (1) فِي دَارِ الْأَرْقَمِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (2) يَعْنِيهِمَا (3)..


102- شي، تفسير العياشي‏ (4): عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ رَجُلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) اجْتَمَعَا عِنْدَهُ فَتَكَلَّمَا فِي عَلِيٍ‏ (5) وَ كَانَ مِنَ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ لَيَّنَ‏ (6) لَهُمَا فِي بَعْضِ الْقَوْلِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً (7) ثُمَّ لَا يَجِدَا (8) بَعْدَكَ مِثْلَ عَلِيٍّ وَلِيّاً (9).

بيان: قال البيضاوي‏ (10): ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ‏. أي عذاب الدنيا و عذاب الآخرة، ضعف ما يعذّب به في الدارين بمثل هذا العمل غيرك، لأنّ خطأ الخطير أخطر.

و قيل: الضعف من أسماء العذاب.


و قيل: المراد بضعف الحياة عذاب الآخرة و بضعف الممات عذاب القبر.


____________


(1) لا توجد: كان، في (س).

(2) الكهف: 51.

(3) و حكاه في تفسير البرهان 2- 471- 472، و تفسير الصّافي 2- 17.

(4) تفسير العيّاشيّ 2- 306، حديث 133.

(5) في المصدر: اجتمعا عنده و ابنتيهما فتكلّموا في عليّ ..

(6) في التّفسير: أن يليّن ..

(7) الإسراء: 74- 75.

(8) في المصدر: ثمّ لا تجد.

(9) و حكاه في البرهان 2- 434.

(10) تفسير البيضاوي 3- 208.

التالي ص 247/740 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...