بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 32 من 964

صفحة
و الثَّفِنَةُ- بكسر الفاء: واحدة ثَفِنَات البعيرِ- و هي ما يَقَعُ على الأرض من أعضائه إذا استناخ و غَلُظَ كالرُّكْبَتَيْنِ و غيرِهِمَا (7).


قوله (عليه السلام): الفاسق على كتاب اللّه .. أي الذي سمّاه اللّه في كتابه‏


____________


(1) أي القنّة.


(2) كما جاء في القاموس 4- 261، و لسان العرب 13- 348.


(3) لا توجد: نجوعا في (س).


(4) كما جاء في القاموس 3- 87، و مثله معنى في لسان العرب 8- 347- 348، و غيره.


(5) قال في القاموس 2- 193: المناجزة: المقاتلة .. و المحاجزة قبل المناجزة .. أي المسالمة قبل المعالجة في القتال. و قال في النهاية 5- 21: المناجزة في الحرب: المبارزة .. لأناجزنّك .. أي لأقاتلنّك و أخاصمنّك. و قال في الصحاح 3- 898: و المناجزة في الحرب: المبارزة و المقاتلة. و عليه فيحتمل قويا أن يكون الصحيح: المبارزة و المقاتلة.


(6) كذا صرّح به في القاموس 1- 224، و الصحاح 1- 368، و نظائرهما.


(7) نصّ بذلك في الصحاح 5- 2088، و نظيره في النهاية 1- 215- 216.


[صفحة 31]

فاسقا، في قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً .. (1) كما مرّ مرارا.


و عُرْفُطَة- بضم العين و سكون الراء و ضم الفاء (2)-.


و العذري .. نسبة إلى جدّته العليا: عذرة بن سعد.


قوله (عليه السلام): و أوشك سقاءه .. لعلّه مثل.


و الْمَخْضُ: تحريكُ السّقاء الّذي فيه اللّبن ليخرج ما فيه من الزّبد (3)، و المعنى أنّه يفعل بنفسه ما يحصل به المقصود، أو يفعل هؤلاء فيه ما يغني عن فعل غيرهم.

التالي ص 32/964 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...