تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 38 من 740
صفحة
[صفحة 30]
و النون المشدّدة- و هي بالضم (1)-: الجَبَلُ الصَّغيرُ و قُلَّةُ الجبلِ، و المنفردُ المستطيلُ في السّماء أو الجَبَلُ السّهلُ المُسْتَوِي المنبسطُ على الأرضِ (2).
و قوله (عليه السلام): ثلاث خصال .. استئناف كلام.
قوله (عليه السلام): بأطوع الناس .. أي إنّها لقلّة عقلها كانت تطيع الناس في كلّ باطل، أو على بناء المفعول .. أي كان الناس يطيعونها في كلّ ما تريد، و الأول أظهر لفظا، و الثاني معنى.
و الأنجع: الأنفع، و الذي أثر كلامه أكثر، أو تدبيره أوفر، قال في القاموس: نَجَعَ الطّعامُ- كَمَنَعَ- نُجُوعاً (3): هَنَأَ أَكْلُهُ، و العَلَفُ في الدَّابَّةِ و الوَعْظُ و الخطابُ فيه: دخل فَأَثَّرَ كَأَنْجَعَ .. و انْتَجَعَ: طَلَبَ الكلأَ في موضعه، و فلاناً:
أتاه طالبا معروفه (4)، و في بعض النسخ: و بأشجع الناس.
و المُنَاجَزَةُ في الحَرْبِ: المُبَادَرَةُ و المُقَاتَلَةُ (5).
و الرَّاحُ- جمعُ الرَّاحَةِ- و هي الكَفُ (6)، و لعلّ المراد بها هنا بطونها.
و الثَّفِنَةُ- بكسر الفاء: واحدة ثَفِنَات البعيرِ- و هي ما يَقَعُ على الأرض من أعضائه إذا استناخ و غَلُظَ كالرُّكْبَتَيْنِ و غيرِهِمَا (7).
قوله (عليه السلام): الفاسق على كتاب اللّه .. أي الذي سمّاه اللّه في كتابه
____________
(1) أي القنّة.
(2) كما جاء في القاموس 4- 261، و لسان العرب 13- 348.
(3) لا توجد: نجوعا في (س).
(4) كما جاء في القاموس 3- 87، و مثله معنى في لسان العرب 8- 347- 348، و غيره.
(5) قال في القاموس 2- 193: المناجزة: المقاتلة .. و المحاجزة قبل المناجزة .. أي المسالمة قبل المعالجة في القتال. و قال في النهاية 5- 21: المناجزة في الحرب: المبارزة .. لأناجزنّك .. أي لأقاتلنّك و أخاصمنّك. و قال في الصحاح 3- 898: و المناجزة في الحرب: المبارزة و المقاتلة. و عليه فيحتمل قويا أن يكون الصحيح: المبارزة و المقاتلة.
(6) كذا صرّح به في القاموس 1- 224، و الصحاح 1- 368، و نظائرهما.
(7) نصّ بذلك في الصحاح 5- 2088، و نظيره في النهاية 1- 215- 216.