تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 385 من 1927
صفحة
لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (8) .. أي لِآمَنَ
____________
(1) شرح المقاصد 5- 280.
(2) في المصدر: و إن.
(3) نهاية العقول: لا زلنا لا نعرف له نسخة خطيّة تامّة فضلا عن كونه مطبوعا.
(4) الشافي 4- 138- 140 [الحجريّة: 244- 245].
و فيه: يقال له: ليس يجوز .. إلى آخره.
(5) وضع على: عن، في مطبوع البحار رمز نسخة بدل، و هو مثبت في المصدر.
(6) البقرة: 260.
(7) في المصدر: فقتلتك.
(8) البقرة: 260.
141
مِنْ (1) تَوَعُّدِ عَدُوِّكَ، و قد يجوز أن يكون طلب ذلك لقومه و قد سألوه أن يرغب إلى اللّه فيه، فقال ليطمئنّ قلبي إلى إجابتك لي و إلى إزاحة علّة قومي، و لم يرد ليطمئنّ قلبي إلى أنّك تقدر أن تحيي الموتى، لأنّ قلبه قد كان (2) بذلك مطمئنا، و أيّ شيء يريد أبو بكر من التفصيل (3) أكثر من قوله: إنّ هذا الأمر لا يصلح إلّا لهذا الحيّ من قريش، و أيّ فرق بين ما يقال عند الموت و بين ما يقال قبله إذا كان محفوظا معلوما لم يرفع حكمه و لم ينسخ.