بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 472 من 737

صفحة
[صفحة 443]

الثالث: ما جرى منه في أمر فدك،


و قد تقدّم القول فيه مفصّلا فلا نعيده‏ (1).


الرابع:


أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- مَعَ كَوْنِهِ وَلِيّاً وَ نَاصِراً لِأَبِي بَكْرٍ-: كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَقَى اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ شَرَّهَا (2)، فَمَنْ عَادَ إِلَى مِثْلِهَا فَاقْتُلُوهُ‏ (3)، و لا يتصوّر في‏


____________


(1) أقول: لقد سلف منّا في أوّل الكتاب ذكر جملة من المصادر تبعا لشيخنا العلّامة- طاب ثراه و للباحث عن هذا الموضوع أن يراجع المطوّلات من كتب الحديث و التاريخ و التراجم ليرى من ذلك الغرائب، فانظر مثلا: مروج الذهب 3- 252، معجم البلدان 4- 238، شرح النهج لابن أبي الحديد 4- 77- 100، المختصر في أخبار البشر 1- 178، و ذكر ذلك المرحوم السيّد الفيروزآبادي في كتابه السبعة من السلف: 35- 36.

و حسبنا في المقام ما قاله الهيثمي في مجمع الزوائد 9- 39 عن عمر، قال: لمّا قبض رسول اللّه (ص) جئت أنا و أبو بكر إلى عليّ (عليه السلام)، فقلنا: ما تقول فيما ترك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟. قال:


نحن أحقّ الناس برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: فقلت: و الذي بخيبر؟. قال: و الذي بخيبر. قلت:


و الذي بفدك؟. قال: و الذي بفدك. فقلت: أما و اللّه حتّى تحزّوا رقابنا بالمناشير فلا!!.


و قد رواه الطبراني في الأوسط، و قد فصّلها بمصادرها شيخنا الأميني- (رحمه الله)- في غديره 7- 190- 197، فراجع.


(2) ما الّذي أباح لعمر أو لغيره من الصّحابة قولهم في خلافة أبي بكر: إنّها كانت فلتة وقى اللّه المسلمين شرّها، كما جاء في صحيح البخاريّ، باب رجم الحبلى من الزّنا إذا أحصنت 10- 44 [8- 2080]، منسد أحمد 1- 55، تاريخ ابن كثير 5- 246، تاريخ الطّبريّ 3- 200- 205، سيرة ابن هشام 4- 338، السّيرة الحلبية 3- 388- 392، كامل ابن الأثير 2- 135 و 327، أنساب البلاذريّ 5- 15، تيسير الوصول 2- 42- 44، نهاية ابن الأثير 3- 238، الرّياض النّضرة 1- 161، الصّواعق المحرقة: 5 و 8، و قال: سند صحيح، تمام المتون للصفدي: 137، تاج العروس 1- 568. و جاء في بعض المصادر: فلتة كفلتات الجاهليّة فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه، كما في التّاريخ للطّبريّ 3- 210، و التمهيد للباقلاني 196، و شرح ابن أبي الحديد 2- 19، و غيرها، و قد أشار إلى كلتا العبارتين في الغدير 5- 370 و 7- 79.

(3) كما جاء في الصّواعق المحرقة: 21، و التمهيد: 196، و شرح ابن أبي الحديد 1- 123- 124، و غيرها.

التالي ص 472/737 — الأصلية 443 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...