تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 488 من 964
صفحة
فمنهم من روى: إذا أمّن الإمام فأمّنوا.
و منهم من يروي: إذا قال الإمام «وَ لَا الضَّالِّينَ» فقولوا: آمين.
و منهم من يروي: ندب (4) رفع الصوت بها.
و منهم من يروي: الإخفات بها.
فكان هذا اختلافهم فيما وصفناه من هذه المعاني دليلا واضحا- لمن فهم- على تخرّص روايتهم.
ثم أتبع ذلك بفعل من أفعال اليهود، و ذلك عقد اليدين في الصدر إذا قاموا في الصلاة، لأنّ اليهود تفعل في صلاتها ذلك، فلمّا رآهم الرجل يستعملون ذلك استعمله هو أيضا اقتداء بهم و أمر الناس بفعل ذلك، و قال: إنّ هذا تأويل قوله
____________
(1) الكلمة مشوّشة في المطبوع، و الظاهر ما أثبتناه.
(2) الكلمة مشوّشة في مطبوع البحار، و تقرأ: متحرّضة- بالحاء المهملة و الضاد المعجمة-، و ما سيأتي يؤيّد ما أثبتناه.
(3) في (س) لا توجد: أنّه.
(4) لا توجد كلمة: ندب، في (س).
[صفحة 361]
تعالى: وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ (1) يريد بزعمه التذلّل و التواضع،
- وَ مِمَّا رُوِيَ عَنْهُ بِالْخِلَافِ أَنَّهُ قَالَ لِلرَّسُولِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْماً: إِنَّا نَسْمَعُ مِنَ الْيَهُودِ أَشْيَاءَ نَسْتَحْسِنُهَا مِنْهُمْ، فَنَكْتُبُ ذَلِكَ مِنْهُمْ؟. فَغَضِبَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ قَالَ: