بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 494 من 740

صفحة
[صفحة 462]

و يبلوني .. أي يمتحنني و يختبرني‏ (1).


و الأخمص: ما لم يصب الأرض من القدم‏ (2).


و الوفز: العجلة، و المستوفز: الّذي يقعد قعودا منتصبا غير مطمئنّ‏ (3) ..


أي أوجدني متهيّئا للإقدام و النهوض منتظرا للفرصة غير غافل.


و اختباها .. أي ادّخرها (4).


و الغائلة: الدّاهية (5).


و النّظر الشّزر: النّظر بمؤخّر العين‏ (6).


و الأنفة: الاستنكاف‏ (7) و كراهة الشّي‏ء للحمية (8) و لغيره‏ (9).


و أمد الشّي‏ء غايته‏ (10).


و النّواجذ: أقاصي الأسنان‏ (11)، و العضّ عليها: كناية عن شدّة التّعلّق و التّمسّك بالشّي‏ء (12).


ثم اعلم أنّ ابن أبي الحديد (13)- بعد ما ذكر كلام السيّد رضي اللّه عنه‏


____________


(1) ذكره في مجمع البحرين 1- 60، و القاموس 4- 305، و غيرهما.

(2) نصّ عليه في القاموس 2- 302، و مجمع البحرين 4- 170، و غيرهما.

(3) نصّ عليه في القاموس 2- 195، و الصحاح 3- 901، و انظر: مجمع البحرين 4- 40، و قد تقدّم أنّ في المصدر: المتشوّز، و هو أيضا بمعنى ما في المتن، كما في القاموس 2- 195.

(4) قاله في مجمع البحرين 1- 119، و النهاية 2- 3.

(5) كما في القاموس 4- 27، و لسان العرب 11- 507، و غيرهما.

(6) ذكره في مجمع البحرين 3- 345، و القاموس 2- 58.

(7) جاء في القاموس 3- 119، و مجمع البحرين 5- 28، و غيرهما.

(8) لا توجد: للحمية، في (س).

(9) في النهاية 1- 76، و لسان العرب 9- 15 ما يقرب من ذلك المعنى.

(10) نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 8، و الصحاح 2- 442.

(11) صرّح به في الصحاح 2- 571، و مجمع البحرين 3- 190، و غيرهما.

(12) ذكره في مجمع البحرين 4- 217، و قال في النهاية 3- 252: هذا مثل في شدّة الاستمساك.

(13) في شرحه على النهج 2- 35- 36، بتصرّف.

التالي ص 494/740 — الأصلية 462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...