(1) كما في صحيح الترمذي 5- 199 كتاب التفسير حديث 2953، و سنن أبي داود كتاب العلم حديث 3652، جامع البيان برقم 80، و نقله ابن الأثير في جامع الأصول 2- 3 حديث 469 عن أصولهم.
(2) مشكاة المصابيح: 35.
(3) صحيح التّرمذيّ 5- 199 كتاب التّفسير حديث 2951 و 2952.
(4) صحيح التّرمذيّ 5- 199 كتاب التّفسير حديث 2950. و نقلها عنه ابن الأثير في جامع الأصول 2- 6 حديث 470، و أخرجها أحمد في مسنده 1- 233 برقم 2069، 3025، و الطّبريّ في جامع البيان: 1- 73- 80.
(5) صحيح التّرمذيّ 5- 199 كتاب التّفسير الباب الأوّل حديث 2952، و تلاحظ بقيّة روايات الباب.
(6) سنن أبي داود 3- 320 كتاب العلم حديث 3652.
(7) مسند أحمد بن حنبل 2- 185.
(8) سنن ابن ماجة، و لم نجده فيه.
و ذكره الهنديّ في كنز العمّال 1- 196 حديث 970 عن البيهقيّ في شعب الإيمان.
(9) قال في مجمع البحرين 1- 136- 137: و في الحديث: يتدارءون الحديث .. أي يتدافعونه، و ذلك أنّ كلّ واحد منهم يدفع قول صاحبه بما ينفع له من القول، و كأنّ المعنى إذا كان بينهم محاجّة في القرآن طفقوا يدافعون بالآيات، و ذلك كأنّ يسند أحدهم كلامه إلى آية ثمّ يأتي صاحبه بآية أخرى مدافعا يزعم أنّ الّذي أتى به نقيض ما استدلّ به صاحبه، و لهذا شبّه حالهم بحال من قبلهم، فقال: ضربوا كتاب اللّه بعضه ببعض.