تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 556 من 740
صفحة
[صفحة 526]
____________
فنحن قد راجعنا كتب التفسير فلم نجد ما يؤثر عنه في هذا العلم شيء يحفل به، و كلّ ما جاء عنه هو جهله في الأب في قوله عزّ اسمه: «وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا»، و الكلالة، و غيرهما، و هو- و ايم اللّه- جهل بلغة العرب الأصليّة، لا بمعاني القرآن العظيمة، و أمّا السنّة، فها إمامهم أحمد بن حنبل- مع دعواهم أنّه كان يحفظ ألف ألف حديث!!، و التقط مسنده من أكثر من سبعمائة و خمسين ألف حديث- لم يثبت لخليفتهم الأول إلّا ستين حديثا- بحذف المتكرّر- 1- 2- 14، و أكثر ما أوردوه له كلام له لم ينقله عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، هذا مع كلّ ما فيه من وضع و تدليس، و قد ناقش العلّامة الأميني طاب ثراه في غديره ما أورده له من أحاديث بما لا مزيد عليه 7- 108- 120.
و نحسب أنّ في ما ذكرناه للخليفة من القضايا- مع قلّته- غنيّة و كفاية، و تذكرة و هداية، لمن ألقى السمع و هو شهيد.