(4) جاء في حاشية (ك): قال الجزري: و في حديث أبي بكر كان منزله بالسنح- هي بضمّ السّين و النّون، و قيل بسكونها-: موضع بعوالي المدينة فيه منازل بني الحرث من الخزرج. (منه (رحمه الله)).
انظر: النّهاية 2- 407 و فيها: الحارث بن الخزرج. و لاحظ القاموس 1- 229.
(5) قال في القاموس 3- 142 و 143: أرجف القوم: تهيّئوا للحرب، و الرّعد: ترددت هدهدته في السّحاب.
(6) على رسلك يقال لمن يتأنّى و يعمل الشّيء على هنيئة، قاله في لسان العرب 11- 382، و غيره.
(7) الزّمر: 30.
(8) آل عمران: 144.
(9) كما صرّح بذلك ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 2- 40- 41، و قريب منه في صفحة: