بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 623 من 1807

صفحة
[صفحة 623]

عاتبتك عليها رعيّتك، فوضع عود الدّرّة ثمّ ذقّن عليها و قال: هات. يقال: ذقن على يده و على عصاه- بالتّشديد و التّخفيف-: إذا وضعه تحت ذقنه و اتّكأ عليها.


و قال‏ (1) في قوب: منه .. حديث‏ (2) عمر إن اعتمرتم في أشهر الحجّ رأيتموها مجزية من حجّتكم‏ (3) فكانت قائبة قوب عامها. ضرب هذا مثلا لخلوّ مكّة من المعتمرين في باقي السّنة، يقال: قيبت البيضة (4) إذا انفلقت عن فرخها و إنّما قيل لها: قائبة (5)، و هي مقوبة على تقدير: ذات قوب .. أي ذات فرخ، و المعنى أنّ الفرخ إذا فارق بيضته لم يعد إليها و كذا إذا اعتمروا في أشهر الحجّ لم يعودوا إلى مكّة.


و قال‏ (6) في العنود: و في حديث عمر و يذكر سيرته: «و أضمّ العنود» (7) و هو من الإبل: الّذي لا يخالطها و لا يزال منفردا عنها، و أراد: من خرج عن الجماعة أعدته إليها و عطفته عليها.


وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (8): وَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ- فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ-: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَعَلَهَا وَ أَصْحَابَهُ وَ لَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهِنَّ مُعْرِسِينَ تَحْتَ الْأَرَاكِ، ثُمَّ يُلَبُّونَ بِالْحَجِّ يَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ.


، قال: المعرس: الذي‏


____________


(1) النهاية 4- 118، و انظر: لسان العرب 1- 694.

(2) في المصدر: و في حديث، و في (ك): و منه حديث.

(3) في النهاية: عن حجّكم.

(4) هنا سقط قد جاء في حاشية (ك) أيضا و هو: يقال: قيبت البيضة فهو مقوبة: إذا خرج فرخها منها، فالقائبة: البيضة، و القوب: الفرخ، و تقوبت البيضة: إذا انفلقت عن فرخها .. إلى آخر ما في المتن. نهاية.

انظر: النهاية 4- 118.


(5) في (س): إنّما هي قائبة.

(6) قاله ابن الأثير في النهاية 3- 308، و نحوه في لسان العرب 3- 308.

(7) لا توجد في المصدر: و أضمّ العنود.

(8) شرح ابن أبي الحديد 12- 150- 151.

التالي ص 623/1807 — الأصلية 623 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...