تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 70 من 1927
صفحة
و قال الجوهري: العِلْهِزُ- بالكسر-: طعامٌ كانوا يَتَّخِذُونَهُ مِنَ الدَّمِ و وَبَرِ البعيرِ فِي سِنِي المَجَاعَةِ (1).
و قال: الهَبِيدُ: حَبُّ الحَنْظَلِ (2).
و الجَشِبُ- بكسر الشّين- الغَلِيظُ (3).
و الآجِنُ: المُتَغَيِّرُ (4).
و الرُّوعُ- بالضم-: القَلْبُ و العقلُ (5)، و لعلّه كناية عن أنّه لم يكن مظنّة أن يفعلوا ذلك لما اجتمع له من النصوص و الفواضل و السوابق، لأنّه (عليه السلام) كان يعلم وقوع تلك الأمور و يخبر بها قبل وقوعها.
و يقال (6): خَزَمْتُ البعيرَ بِالْخِزَامَةِ و هي حلقةٌ من شعرٍ تُجْعَلُ في وَتْرَةِ أَنْفِهِ يُشَدُّ فيها (7) الزِّمَامُ و يقال لكلّ مثقوبٍ: مخزومٌ، ذكره الجوهري (8).