الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 122 من 375

صفحة
[صفحة 128]

بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِكَرامَتِكَ، يا كَرِيمَ الْعَفْوِ، وَ اسْتَجِبْ دُعائِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي، فَانِّي بائِسٌ فَقِيرٌ، خائِفٌ مُسْتَجِيرٌ مِنْ عَذابِكَ، لٰا أَثِقُ بِعَمَلِي، وَ لٰكِنِّي أَثِقُ بِرَحْمَتِكَ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ.


اللَّهُمَّ كُنْ بِي حَفِيّاً وَ لٰا تَجْعَلْنِي بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيّاً، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، فَانَّنِي لٰا أَسْتَغِيثُ بِغَيْرِكَ، وَ أَسْتَجِيرُكَ فَأَجِرْنِي مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَ مَشَقَّةٍ وَ خَوْفٍ، وَ آمِنْ خَوْفِي وَ شَجِّعْ جُبْنِي، وَ قَوِّ ضَعْفِي، وَ سُدُّ فاقَتِي، وَ أَصْلِحْ لِي جَمِيعَ أُمُورِي، يا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ، وَ مِنْ شدَّةِ الْمَوْقِفِ يَوْمَ الدِّينِ، فَإِنَّكَ تُجِيرُ وَ لٰا يُجارُ عَلَيْكَ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ.


اللّهُمَّ لٰا تُعْرِضْ عَنِّي حِينَ أَدْعُوكَ، وَ لٰا تصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ حِينَ أَسْأَلُكَ، فَلٰا رَبَّ لِي سِواكَ وَ أَعْطِنِي مَسْأَلَتِي وَ آمِنْ خَوْفِي يَوْمَ أَلْقاكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي، فَانِّي ضَعِيفٌ خائِفٌ مُسْتَجِيرٌ بائِسٌ فَقِيرٌ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، اللَّهُمَّ اكْشِفْ ضُرَّ مَا اسْتَعَذْتُكَ مِنْهُ، وَ أَلْبِسْنِي رَحْمَتَكَ، وَ جَلِّلْنِي، عافِيَتَكَ وَ آمِنِّي بِرَحْمَتِكَ، فَإِنَّكَ تُجِيرُ وَ لٰا تُجارُ عَلَيْكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ وَ مِنْ خَلْوَتِهِ وَ مِنْ ظُلْمَتِهِ، وَ ضِيقِهِ وَ عَذابِهِ، وَ مِنْ هَوْلِ ما أَتَخَوَّفُ بَعْدَهُ يا رَبَّ الْعالَمِينَ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (1) صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعائِي، وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ اكْفِنِي مِنْ دُنْيايَ وَ آخِرَتِي، وَ ارْحَمْ فاقَتِي، وَ اغْفِرْ ذُنُوبِي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَأَخَّرَ، وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ.


اللّهُمَّ ارْزُقْنِي صِلَةَ قَرابَتِي وَ حَجّاً مَقْبُولًا وَ عَمَلًا صالِحاً مَبْرُوراً تَرْضاهُ مِمَّنْ عَمِلَ بِهِ، وَ أَصْلِحْ لِي أَهْلِي وَ وَلَدِي، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي عَقَباً صالِحاً تُلْحِقُنِي مِنْ دُعائِهِمْ رِضْواناً وَ مَغْفِرَةً وَ زِيادَةً فِي كَرامَتِكَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ


(1) آل محمد (خ ل).

التالي الأصلية 128داخلي 122/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...