الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 182 / داخلي 176 من 375

[صفحة 182]

أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنِي، وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ فَأَجِرْنِي، وَ اؤْمِنُ بِكَ فَآمِنِّي، وَ أَسْتَهْدِيكَ فَاهْدِنِي، وَ أَسْتَرْحِمُكَ فَارحَمْنِي، وَ أَسْتَنْصِرُكَ فَانْصُرْنِي، وَ أَسْتَكْفِيكَ فَاكْفِنِي، وَ أَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِي، وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلى الصَّبْرِ فَأَعِنِّي، وَ أَسْتَعْصِمُكَ فِيما بِقِيَ مِنْ عُمْرِي فَاعْصِمْنِي، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي (1) إِنْ شِئْتَ ذٰلِكَ يا رَبِّ.


فإذا قاربت غروب الشّمس فقل:


بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ، وَ سُبْحانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ، وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، سُبْحانَ اللّٰهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرافَ النَّهارِ، سُبْحانَ اللّٰهِ بِالْغُدُوِّ وَ الآصالِ (2)، سُبْحانَ اللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيّاً وَ حِينَ تُظْهِرُونَ.


يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَ سَلٰامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.


سُبْحانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ، سُبْحانَ ذِي الْعِزَّةِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوتِ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِي لٰا يَمُوتُ، سُبْحانَ الْقائِمِ الدَّائِمِ الْقَدِيمِ، سُبْحانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، سُبْحانَ رَبِّيَ الْأَعْلى، سُبْحانَهُ وَ تَعالىٰ، سُبْحانَ اللّٰهِ، سُبُّوحاً قُدُّوساً رَبَّ الْمَلٰائِكَةِ وَ الرُّوحِ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَ عافِيَةٍ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ يا رَبِّ نِعْمَتَكَ وَ فَضْلَكَ وَ عافِيَتَكَ، وَ ارْزُقْنِي شُكْرَكَ.


اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ بِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ، أُشْهِدُكَ وَ كَفىٰ بِكَ شَهِيداً، وَ أُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ،


(1) كرهت (خ ل).

(2) الأصيل جمع آصال: الوقت بين العصر و المغرب أو العشي.

التالي الأصلية 182داخلي 176/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...