الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 184 من 375

[صفحة 190]

ما بينك و بين اللّه جلّ جلاله، من طهارة الأسرار و زوال ظلمة الإصرار، و ما يحتاج مثلك إليه من الأذكار و سعادة الدنيا و دار القرار.


و ان غلبك النوم فليكن نومك على نيّة التقرب إلى العظمة الإلهية، لتستعين به على النشاط و الإقبال على زيادة العبادات للأبواب الربانيّة، فإذا عملت على هذا النظام تكون قد ظفرت بإحياء تلك اللّيلة على التمام ان شاء اللّه جل جلاله.


فصل (2) فيما نذكره من فضل زيارة الحسين (عليه السلام) عيد الأضحى


روينا ذلك بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان و الحسين بن عبيد اللّه و أحمد بن عبدون، جميعا، عن الشيخ محمد بن أحمد بن داود القمي، شيخ القميّين و فقيههم و عالمهم، قال: حدثنا محمّد بن محمد النحوي، قال: حدّثنا أبو القاسم علي بن محمد، قال: حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبي سنان، عن أبان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من زار الحسين (عليه السلام) ليلة من ثلاث غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخّر، قال:


قلت: و أيّ اللّيالي؟ فذكر ليلة الأضحى (1).


فصل (3) فيما نذكره من الإشارة إلى فضل زيارة الحسين (عليه السلام) يوم الأضحى، و بما ذا يزار


اعلم انّ عمل الشيعة على زيارته (عليه السلام) في هذا الميقات، يغني عن ذكر الروايات، و قد كنّا قدّمنا عند ذكر ليلة عرفة حديث مولانا الباقر (عليه السلام) بما معناه:


ان الإقامة عند الحسين (عليه السلام) حتى يعيد للاضحى يحفظ المقيم عنده من شرّ سنته (2).


(1) عنه البحار 91: 126، رواه في مصباح المتهجد: 716، عنه البحار 101: 91.

(2) مصباح المتهجد: 715.

التالي الأصلية 190داخلي 184/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...