الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 202 / داخلي 196 من 375

صفحة
[صفحة 202]

بالفضل عنها، فنقول:


أخبرنا جماعة قد ذكرنا أسمائهم في الجزء الأول من المهمّات، بطرقهم المرضيّات الى مشايخ المعظمين محمد بن محمد بن النعمان و الحسين بن عبيد اللّه و جعفر بن قولويه و أبي جعفر الطوسي و غيرهم، بإسنادهم جميعا إلى سعد بن عبد اللّه من كتاب فضل الدعاء، المتّفق على ثقته و فضله و عدالته، بإسناده فيه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: صلاة العيدين: تكبّر فيها اثنتي عشرة تكبيرة، سبع تكبيرات في الأولى، و خمس تكبيرات في الثانية، تكبّر باستفتاح الصلاة، ثم تقرء الحمد و سورة «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى»، ثم تكبير فتقول:


اللّٰهُ اكْبَرُ، اهْلَ الْكِبْرِياءِ وَ الْعَظَمَةِ، وَ الْجَلٰالِ وَ الْقُدْرَةِ، وَ السُّلْطانِ وَ الْعِزَّةِ، وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ، اللّٰهُ اكْبَرُ، أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ، وَ بَدِيعُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُنْتَهاهُ، وَ عالِمُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُنْتَهاهُ.


اللّٰهُ اكْبَرُ مُدَبِّرُ الأُمُورِ، باعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، قابِلُ الأَعْمالِ، مُبْدِئُ الْخَفِيَّاتِ، مُعْلِنُ السَّرائِرِ، وَ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَرَدُّهُ إِلَيْهِ، اللّٰهُ اكْبَرُ، عَظِيمُ الْمَلَكُوتِ، شَدِيدُ الْجَبَرُوتِ، حَيٌّ لٰا يَمُوتُ، اللّٰهُ اكْبَرُ، دائِمٌ لٰا يَزُولُ، فَاذا قَضَى امْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.


ثمّ تكبر و تركع و تسجد سجدتين، فذلك سبع تكبيرات: أوّلها استفتاح الصّلاة و آخرها تكبيرة الركوع، و تقول في ركوعك:


خَشَعَ قَلْبِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي، وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي، وَ ما أَقَلَّتِ الْأَرْضُ (1) مِنِّي لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ- ثلاث مرات.


فإن أحببت أن تزيد فزد ما شئت، ثمّ ترفع رأسك من الركوع، و تعتدل و تقيم صلبك و تقول:


الْحَمْدُ لِلّٰهِ، وَ الْحَوْلُ وَ الْعَظَمَةُ، وَ الْقُوَّةُ وَ الْعِزَّةُ، وَ السُّلْطانُ وَ الْمُلْكُ،


(1) أقلّت الأرض: حملته من جوارحي و اعضائي.

التالي الأصلية 202داخلي 196/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...