الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 212 من 375

صفحة
[صفحة 218]

اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ضَجِيعاً (1)، وَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعاً (2) اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَإِنَّها بِئْسَ الْمَصِيرُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الْقَرِينِ، وَ اصْبَحْتُ وَ رَبِّي مَحْمُودٌ، اصْبَحْتُ لٰا ادْعُو مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً، وَ لٰا اتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً، وَ لٰا اشْرِكَ بِهِ شَيْئاً.


اللّهُمَّ يا نُورَ السَّماواتِ وَ الارْضِ، وَ يا جَمالَ السَّماواتِ وَ الارْضِ، وَ يا جَمالَ السَّماواتِ وَ الارْضِ، وَ يا حامِلَ السَّماواتِ وَ الارْضِ وَ يا ذَا الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، وَ يا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَ يا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، وَ يا مُنْتَهىٰ رَغْبَةِ الْعابِدِينَ، يا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ، وَ يا مُرَوِّحُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ، وَ يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ وَ يا كاشِفَ السُّوءِ وَ يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَ يا إِلٰهَ الْعالَمِينَ، مَنْزُولٌ بِكَ كُلُّ حاجَةٍ، انْزَلْتُ بِكَ الْيَوْمَ حاجَتِي.


اللّهُمَّ انِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، عَدْلٌ فِيَّ حُكْمُكَ، ماضٍ فِيَّ قَضاؤُكَ، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلىٰ خَلْقِكَ وَ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ اوْ انْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ اوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ (3) بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ انْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي (4) وَ نُورَ بَصَرِي وَ جَلاءَ حُزْنِي وَ ذَهابَ هَمِّي وَ غَمِّي، وَ انْ تَقْضِيَ لِي كُلَّ حاجَةٍ مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ إِسْرافِي فِي امْرِي وَ قِنِي عَذابَ الْقَبْرِ، اللّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرىٰ وَ جَنِّبْنِي الْعُسْرىٰ.


اللّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَ طاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ، اللّهُمَّ اعِذْنِي مِنْ عَذابِ الْقَبْرِ، اللّهُمَّ امَرْتَنِي انْ ادْعُوكَ، فَانِّي ادْعُوكَ انْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَقِينِي


(1) الضجيع المضطجع على جنبه.

(2) ولعت بالشيء: أولع به ولعا.

(3) استأثرت به: تفرّدت و استبددت به و لم تعلمه أحدا من خلقك.

(4) في النهاية: في الحديث: اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، جعله ربيعا له لأن الإنسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان و يميل إليه.

التالي الأصلية 218داخلي 212/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...