الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 23 / داخلي 17 من 375

[صفحة 23]

و الإقبال، و الّذي يدعوك إليه سلطان بلدك مكدّر بالمنّة و الذلة، و يئول إلى الفناء و الزوال.


فصل (7) فيما يتعلّق بدحو الأرض و إنشاء أصل البلاد و ابتداء مساكن العباد


اعلم انّ هذه الرحمة من سلطان الدنيا و المعاد يعجز عن شرح فضلها بالقلم و المداد، و ها نحن نذكر ما نختاره (1) من الرواية بذلك، ثم نذكر ما يحضرنا في فضل ليلة خمس و عشرين من ذي القعدة و شرف محلّها.


فصل (8) فيما نذكره ممّا يعمل يوم خمس و عشرين من ذي القعدة


روينا ذلك بإسنادنا إلى الشيخ محمد بن يعقوب الكليني (رحمه اللّه) بإسناده في كتاب الكافي إلى محمد بن عبد اللّه الصّيقل قال: خرج علينا أبو الحسن- يعني الرضا- (عليه السلام) بمرو في يوم خمس و عشرين من ذي القعدة، فقال: صوموا فإني أصبحت صائما، قلنا: جعلت فداك أيّ يوم هو؟ قال:


يوم نشرت فيه الرحمة و دحيت فيه الأرض و نصبت فيه الكعبة و هبط فيه آدم (عليه السلام) (2).


فصل (9) فيما نذكره من رواية أخرى بتعيين وقت نزول الكعبة من السّماء


روينا ذلك بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن بابويه (رحمه اللّه) بإسناده من


(1) يوجد هنا في بعض النسخ هذه الزيادة:

و رأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم (رضوان اللّه عليهم) انه يستحبّ ان يزار مولانا الرضا (عليه السلام) يوم ثالث و عشرين من ذي القعدة من قرب أو بعد ببعض زياراته المعروفة أو بما يكون كالزيارة.


(2) رواه الكليني في الكافي 4: 149، و الشيخ في التهذيب 4: 304، عنهما الوسائل 10: 450.

التالي الأصلية 23داخلي 17/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...