الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 292
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 292]
وَ فِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لٰا تُخْفَرُ، وَ فِي رَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَ جارُ اللّٰهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ.
وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ أَكْبَرُ، وَ سُبْحانَ اللّٰهِ، رَبِّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّها بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ افْتَحْ لَنا بِطاعَتِكَ، وَ اخْتِمْ لَنا بِرِضْوانِكَ، وَ أَعِذْنا مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، السَّلٰامُ عَلَى الْحافِظِينَ الْكِرامِ الْكاتِبِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ (صلى اللّه عليه و آله)، إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ، لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ يَوْمِي هٰذا، وَ خَيْرَ ما فِيهِ، وَ خَيْرَ ما أَمَرْتَ بِهِ وَ خَيْرَ ما قَبْلَهُ، وَ خَيْرَ ما بَعْدَهُ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمِي هٰذا وَ شَرِّ ما فِيهِ وَ شَرِّ ما قَبْلَهُ وَ شَرِّ ما بَعْدَهُ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَتْحَهُ وَ نَصْرَهُ وَ نُورَهُ وَ هُداهُ، اللّهُمَّ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ، وَ اخْتِمْهُ عَلَيَّ بِخَيْرٍ، اللّهُمَّ افْتَحْهُ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ، وَ اخْتِمْهُ عَلَيَّ بِرِضْوانِكَ، اللّهُمَّ مَنْ كادَنِي فِي يَوْمِي هٰذا بِسُوءٍ فَاكْفِنِيهِ، وَ قِنِي شَرَّهُ، وَ ارْدُدْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ.
اللّهُمَّ ما أَنْزَلْتَ فِي يَوْمِي هٰذا مِنْ خَيْرٍ أَوْ رَحْمَةٍ أَوْ شِفاءٍ، أَوْ فَرَجٍ أوْ عافِيَةٍ أَوْ رِزْقٍ، فَاجْعَلْ لِي فِيهِ نَصِيباً وافِراً حَسَناً، وَ ما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنْ مَحْذُورٍ أَوْ مَكْرُوهٍ أَوْ بَلِيَّةٍ أَوْ شِقاءٍ فَاصْرِفْهُ عَنِّي.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلْ بَدْوَ يَوْمِي هٰذا فَلٰاحاً وَ أَوْسَطَهُ صَلٰاحاً وَ آخِرَهُ نَجاحاً، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَ أَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَ آخِرُهُ وَجَعٌ، اللّهُمَّ بِرَأْفَتِكَ أَرْجُو رَحْمَتِكَ، وَ بِرَحْمَتِكَ أَرْجُو رِضْوانَكَ، وَ بِرِضْوانِكَ أَرْجُو الْجَنَّةَ فَلٰا تُؤَاخِذْنِي بِذَنْبِي، وَ لٰا تُعاقِبْنِي بِسُوءِ عَمَلِي.
التالي
صفحة 292
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...