قال الحواريون لعيسى (عليه السلام): يا روح اللّه ما ثواب من قال هؤلاء الكلمات؟
قال: امّا من قال الأولى مائة مرة، لا يكون لأهل الأرض عمل أفضل من عمله ذلك اليوم، و كان أكثر العباد حسنات يوم القيامة.
و من قال الثانية مائة مرة فكأنّما قرء التوراة و الإنجيل اثنتي عشرة مرّة و أعطى ثوابها، قال عيسى (عليه السلام): يا جبرئيل و ما ثوابها؟ قال: لا يطيق أن يحمل حرفا واحدا من التّوراة و الإنجيل من في السماوات السّبع من الملائكة حتى ابعث انا و إسرافيل لأنّه أول عبد قال: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه.
و من قال الثالثة مائة مرة كتب اللّه له عشرة آلاف حسنة و محي عنه بها عشرة آلاف سيئة، و رفع له بها عشرة آلاف درجة، و نزل سبعون الف ملك من السماء، رافعي أيديهم يصلّون على من قالها، فقال عيسى (عليه السلام): يا جبرئيل هل تصلّي الملائكة الّا على الأنبياء و قال: انّه من آمن بما جاءت به الرسل و الأنبياء و لم يبدل أعطى ثواب الأنبياء.
و من قال الرابعة مائة مرّة تلقّاها ملك حتى يصعد بين يدي الجبّار عزّ و جلّ فينظر اللّه عزّ و جلّ إلى قائلها، و من نظر اللّه تعالى إليه فلا يشقى.
قال عيسى (عليه السلام): يا جبرئيل ما ثواب الخامسة؟ فقال: هي دعوتي و لم يؤذن لي ان افسّرها لك.
و من عمل أول يوم من ذي الحجة إلى آخر العشر ما
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه بإسناده من كتاب ابن أشناس و غيره، فيما روي عن مولانا أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) انّه قال: من قال كلّ يوم من أيام العشر هذا التهليل: