الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 78 من 375

[صفحة 84]

فَبِحِلْمِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ.


لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا انْتَ سُبْحانَكَ انِّي كُنْتُ مِنَ الْوَجِلِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الرَّاجِينَ الرَّاغِبِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ السَّائِلِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلِينَ الْمُسَبِّحِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُّ آبائِيَ الْأَوَّلِينَ.


اللَّهُمَّ هٰذا ثَنائِي عَلَيْكَ مُمَجِّداً، وَ إِخْلاصِي لَكَ مُوَحِّداً، وَ إِقْرارِي بِآلائِكَ مُعَدِّداً، وَ إِنْ كُنْتُ مُقِرّاً أَنِّي لٰا أُحْصِيها لِكَثْرَتِها وَ سُبُوغِها، وَ تَظاهُرِها وَ تَقادُمِها، إِلىٰ حادِثٍ ما لَمْ تَزَلْ تَتَغَمَّدُنِي بِهِ مَعَها، مُذْ خَلَقْتَنِي وَ بَرَأْتَنِي مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ، مِنَ الإِغْناءِ بَعْدَ الْفَقْرِ وَ كَشْفِ الضُّرِّ، وَ تَسْبِيبِ الْيُسْرِ، وَ دَفْعِ الْعُسْرِ، وَ تَفْرِيجِ الْكَرْبِ، وَ الْعافِيَةِ فِي الْبَدَنِ وَ السَّلامَةِ فِي الدِّينِ.


وَ لَوْ رَفَدَنِي (1) عَلىٰ قَدْرِ ذِكْرِ نِعَمِكَ عَلَيَّ جَمِيعُ الْعالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الٰاخِرِينَ، لَما قَدَرْتُ وَ لٰا هُمْ عَلىٰ ذٰلِكَ، تَقَدَّسْتَ وَ تَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ عَظِيمٍ كَرِيمٍ رَحِيمٍ، لٰا تُحْصى آلٰاؤُكَ، وَ لٰا يَبْلُغُ ثَناؤُكَ، وَ لٰا تُكافِئ نَعْماؤُكَ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَتْمِمْ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ، وَ أَسْعِدْنا بِطاعَتِكَ سُبْحانَكَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ.


اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُجِيبُ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّ إِذا دَعاكَ، وَ تَكْشِفُ السُّوءَ، وَ تُغِيثُ الْمَكْرُوبَ، وَ تَشْفِي السَّقِيمَ، وَ تُغْنِي الْفَقِيرَ، وَ تَجْبُرُ الْكَسِيرَ، وَ تَرْحَمُ الصَّغِيرَ، وَ تُعِينُ الْكَبِيرَ، وَ لَيْسَ دُونَكَ ظَهِيرٌ، وَ لٰا فَوْقَكَ قَدِيرٌ، وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ.


يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ، يا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجِيرِ، يا مَنْ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ لٰا وَزِيرَ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَعْطِنِي


(1) رفده: أعانه.

التالي الأصلية 84داخلي 78/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...