الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 87 / داخلي 81 من 375

[صفحة 87]

الْجَوادُ الْكَرِيمُ، الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ، أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ، وَ عافِنِي فِي بَدَنِي وَ دِينِي، وَ آمِنْ خُوفِي، وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ.


اللَّهُمَّ لٰا تمكرْ بِي وَ لٰا تَسْتَدْرِجْنِي وَ لٰا تَخْذُلْنِي، وَ ادْرَءْ (1) عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الانْسِ، يا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، وَ يا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، وَ يا أَسْرَعَ الْحاسِبِينَ، وَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.


وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حاجَتِيَ الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرَّنِي ما مَنَعْتَنِي، وَ إِنْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْنِي ما أَعْطَيْتَنِي، أَسْأَلُكَ فَكٰاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ، وَ أَنْتَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ (2).


و من الدعوات في يوم عرفة دعاء مولانا زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام)، و هو من أدعية الصحيفة:


بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بَدِيعَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ذَا الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، وَ إِلٰهَ كُلِّ شَيْءٍ مَأْلُوهٍ (3)، وَ خالِقَ كُلِّ شَيْءٍ مَخْلُوقٍ، وَ وارِثَ كُلِّ شَيْءٍ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَ لٰا يَعْزُبُ (4) عَنْهُ عِلْمُ شَيْءٍ، وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ، وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبٌ.


أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الْمُتَوَحِّدُ، الْفَرْدُ، الدَّائِمُ الْمُتَفَرِّدُ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، الْكَرِيمُ الْمُتَكَرِّمُ، الْعَظِيمُ الْمُتَعَظِّمُ، الْكَبِيرُ الْمُتَكَبِّرُ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ، الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، الْقَدِيمُ الْخَبِيرُ.


(1) ادرء: أسقط.

(2) المألوه: المعبود من دونه تعالى.

(3) لا يعزب: لا يغيب.

(4) عنه البحار 98: 216- 227، أخرجه الكفعمي في البلد الأمين: 251- 258، أقول: يوجد هنا في بعض النسخ المخطوطة زيادة، و لا يوجد في النسخة المعتبرة من الكتاب.

التالي الأصلية 87داخلي 81/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...