الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 101 من 388
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 100]
جِسْماً، وَ لٰا تَتَّخِذْنِي هُزُواً لِخَلْقِكَ (1)، وَ لٰا تَجْعَلْنِي مُتَحَيِّراً إِلَّا الَيْكَ، وَ لٰا مُتَّبِعاً إِلا لِمَرْضاتِكَ، وَ لٰا مُرْتَهِناً (2) الَّا بِالانْتِقامِ لَكَ.
وَ اوْجِدْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَ رَوْحِكَ وَ رَيْحانِكَ (3) وَ جَنَّةَ نَعِيمِكَ، وَ اذِقْنِي طَعْمَ الْفَراغِ لِما تُحِبُّ بِسَعَةٍ مِنْ سَعَتِكَ، وَ الاجْتِهادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَ عِنْدَكَ، وَ اتْحِفْنِي بِتُحْفَةٍ مِنْ تُحَفاتِكَ.
وَ اجْعَلْ تِجارَتِي رابِحَةً، وَ كَرَّتِي غَيْرَ خاسِرَةٍ، وَ اخِفْنِي مَكانَكَ (4)، وَ شَوِّقْنِي الىٰ لِقاءِكَ، وَ تُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً لٰا تَبْقىٰ (5) مَعَها ذُنُوباً، صَغِيرَةً وَ لٰا كَبِيرَةً، وَ لٰا تَذَرْ (6) مَعَها (7) عَلٰانِيَةً وَ لٰا سَرِيرَةً، وَ انْزَعِ الْغِلَّ مِنْ صَدْرِي لِلْمُؤْمِنِينَ، وَ اعْطِفْ بِقَلْبِي عَلَى الْخاشِعِينَ، وَ كُنْ لِي كَما تَكُونُ لِلصَّالِحِينَ، وَ الْبِسْنِي حِلْيَةَ (8) الْمُتَّقِينَ.
وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْغابِرِينَ، وَ ذِكْراً باقِياً (9) فِي الْآخِرِينَ، وَ تَمِّمْ لِي سُبُوغَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَ ظاهِرْ نَعْماكَ وَ كَراماتِها (10) لَدَيَّ (11)، وَ سُقْ كَرائِمَ (12) مَواهِبِكَ الَيَّ، وَ جاوِرْ بِيَ الاطْيَبِينَ مِنْ أَوْلِياءِكَ فِي الْجِنانِ الَّتِي زَيَّنْتَها (13) لَاصْفِياءِكَ وَ انْحَلْنِي شَرائِفَ نِحلِكَ (14) فِي الْمَقاماتِ الْمُعِدَّةِ لَاحِبّائِكَ.
(1) و لا سخريا لك (خ ل).
(2) تبعا الا مرضاتك و لا ممتهنا (خ ل).
(3) روحك و ريحانك: رحمتك و رزقك الطيب.
(4) مقامك (خ ل).
(5) لا تبق (خ ل).
(6) لا تذر: لا تترك.
(7) بها (خ ل).
(8) زينة (خ ل).
(9) ناميا (خ ل).
(10) كراماتك (خ ل).
(11) إملاء من فوائدك يدي (خ ل).
(12) الكرائم: النفائس.
(13) رتبتها (خ ل).
(14) نحلك: عطاياك.
التالي
ص 101/388 — الأصلية 100
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...