الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 112 / داخلي 106 من 375

صفحة
[صفحة 112]

لِرِسالٰاتِكَ (1)، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ أَوَّلَ شافِعٍ وَ أَوَّلَ مُشَفَّعٍ وَ أَوَّلَ قائِلٍ وَ أَنْجَحَ سائِلٍ، إِنَّكَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاكَ، وَ تَكْشِفُ السُّوءَ، وَ تُغِيثُ الْمَكْرُوبَ، وَ تَشْفِي السَّقِيمَ، وَ تُغْنِي الْفَقِيرَ، وَ تَجْبُرُ الْكَسِيرَ، وَ لَيْسَ فَوْقَكَ أَمِيرٌ، وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، يا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجِيرِ، يا مَنْ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ لٰا وَزِيرَ.


أَسْأَلُكَ بِعَظِيمِ ما سَأَلَكَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَرِيمِ أَسْمائِكَ وَ جَمِيلِ ثَنائِكَ وَ خاصَّةِ آلٰائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَ عَشِيَّتِي هٰذِهِ أَعْظَمَ عَشِيَّةٍ مَرَّتْ عَلَيَّ مُنْذُ أَنْزَلْتَنِي إِلىٰ الدُّنْيا بَرَكَةً فِي عِصْمَةِ دِينِي وَ خَلٰاصِ نَفْسِي وَ قَضاءِ حاجَتِي، وَ تَشْفِيعِي فِي مَسائِلِي وَ إتْمامِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ، وَ صَرْفِ السُّوءِ عَنِّي وَ لِباسِ الْعافِيَةِ لِي، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فِي هٰذِهِ الْعَشِيَّةِ بِرَحْمَتِكَ، إِنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لٰا تَجْعَلْ هٰذِهِ الْعَشِيَّة آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي، حَتّىٰ تُبَلِّغَنِيها مِنْ قابِلٍ مَعَ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، وَ الزُّوَّارِ لِقَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ فِي أَعْفىٰ عافِيَتِكَ، وَ أَعَمِّ نِعْمَتِكَ، وَ أَوْسَعِ رَحْمَتِكَ، وَ أَجْزَلِ قِسَمِكَ، وَ أَوْسَعِ رِزْقِكَ، وَ أَفْضَلِ الرَّجاءِ، وَ أَنَا لَكَ عَلىٰ أَحْسَنِ الْوَفاءِ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ دُعائِي، وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ تَذَلُّلِي وَ اسْتِكانَتِي وَ تَوَكُّلِي فَانِّي لَكَ سِلْمٌ لٰا أَرْجُو نَجاحاً وَ لٰا مُعافاةً وَ لٰا تَشْرِيفاً إِلَّا بِكَ وَ مِنْكَ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِتَبْلِيغِي هٰذِهِ الْعَشِيَّةَ مِنْ قابِلٍ وَ أَنَا مُعافىً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ، مِنْ جَمِيعِ الْبَوائِق (2) وَ أَعِنِّي عَلىٰ طاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ وَ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ (3).


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ سَلِّمْنِي فِي دِينِي وَ امْدُدْ لِي فِي


(1) لرسالتك (خ ل).

(2) البائقة: الداهية.

(3) نحلقك (خ ل).

التالي الأصلية 112داخلي 106/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...