الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 126 / داخلي 120 من 375

صفحة
[صفحة 126]

اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنا لِسُنَّتِهِ، وَ تَوَفَّنا عَلىٰ مِلَّتِهِ، وَ ابْعَثْنا فِي شِيعَتِهِ، وَ احْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ، وَ اجْعَلْنا مِمَّنْ يَتَّبِعُهُ، وَ لٰا تَحْجُبْنا عَنْ رُؤْيَتِهِ، وَ لٰا تَحْرِمْنا مُرافَقَتَهُ حَتّىٰ تُسْكِنَّا غُرَفَةُ وَ تُخَلِّدْنا فِي جِوارِهِ، رَبِّ إِنِّي أَحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّنِي لِذٰلِكَ، وَ لٰا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً، اللَّهُمَّ افْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَ انْصُرْهُمْ نَصْراً عَزِيزاً، وَ اجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً، اللَّهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ اجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً وَ اجْعَلْهُمُ الْوارِثِينَ.


اللَّهُمَّ أَرِهِمْ فِي عَدُوِّهِمْ ما يَأْمُلُونَ وَ أَرِ عَدُوَّهُمْ مِنْهُمْ ما يَحْذَرُونَ، اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَهُمْ فِي خَيْرٍ وَ عافِيَةٍ، اللَّهُمَّ عَجِّلِ الرَّوْحَ وَ الْفَرَجَ لٰالِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدىٰ أَمْرَهُمْ، وَ اجْعَلْ قُلُوبَهُمْ فِي قُلُوبِ خِيارِهِمْ، وَ أَصْلِحْ ذاتَ بَيْنَهُمْ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ ما وَلَدا، وَ أَعْتِقْهُما مِنَ النَّارِ وَ ارْحَمْهُما وَ ارْضِهِما عَنِّي، وَ اغْفِرْ لِكُلِّ والِدٍ لِي دَخَلَ فِي الإِسْلامِ، وَ لِأَهْلِي وَ وَلَدِي وَ جَمِيعِ قَراباتِي، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَ جَمِيعَ وَرَثَةِ أَبِي وَ إِخْوانِي فِيكَ مِنْ أَهْلِ وِلٰايَتِكَ وَ مَحَبَّتِكَ، فَإِنَّهُ لٰا يَقْدِرُ عَلىٰ ذٰلِكَ غَيْرُكَ يا رَحْمانُ.


اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي (1) أَنْ أَشْكُرَكَ وَ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلىٰ والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ، وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَ اجْزِ والِدَيَّ خَيْرَ ما جَزَيْتَ والِداً عَنْ وَلَدِهِ، وَ اجْعَلْ ثَوابَهُما عَنِّي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَ اغْفِرْ لَنا وَ لِاخْوانِنا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإِيمانِ، وَ لٰا تَجْعَلْ فِي


(1) أوزعني: ألهمني.

التالي الأصلية 126داخلي 120/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...