الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 136 / داخلي 130 من 375

صفحة
[صفحة 136]

عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسىٰ.


السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبَا الْقاسِمِ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ صاحِبَ الزَّمانِ، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلىٰ عِتْرَتِكَ الطّاهِرَةِ الطَّيِّبَةِ.


يا مَوالِيَّ كُونُوا شُفَعائِي فِي حَطِّ وزْرِي وَ خَطايايَ، آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ بِما انْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ أَتَوالى آخِرَكُمْ بِما أَتَوالى بِهِ أَوَّلَكُمْ، وَ بَرِئْتُ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطّاغُوتِ وَ اللّاتِ وَ الْعُزّىٰ.


يا مَوالِيَّ، أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ، وَ وَلِيٌّ لِمَنْ والٰاكُمْ إِلىٰ يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَ لَعَنَ اللّٰهُ ظالِميكُمْ وَ غاصِبِيكُمْ وَ لَعَنَ اللّٰهُ أَشْياعَهُمْ وَ أَتْباعَهُمْ وَ أَهْلَ مَذْهَبِهِمْ، وَ أَبْرَأُ إِلَى اللّٰهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ.


اللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفىٰ بِكَ شَهِيداً وَ اشْهِدُ مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله) وَ عَلِيّاً وَ الثَّمانِيَةَ مِنْ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ الْأَرْبَعَةِ الْأَمْلاكِ خَزَنَةَ عِلْمِكَ، أَنِّي بَرِيءٌ (1) مِنْ أَعْدائِهِمْ وَ أَنَّ فَرْضَ صَلَواتِي لِوَجْهِكَ، وَ نَوافِلِي وَ زَكَواتِي وَ ما طابَ مِنْ قَوْلٍ وَ عَمَلٍ عِنْدَكَ، فَعَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ.


اللّهُمَّ أَقْرِرْ (2) عَيْنِي بِصَلاتِهِ وَ صَلٰاةِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ اجْعَلْ ما هَدَيْتَنِي إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَ الْمَعْرِفَةِ بِهِمْ مُسْتَقَرّاً لٰا مُسْتَوْدَعاً، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللّهُمَّ وَ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ وَ عَرِّفْنِي رُسُلَكَ، وَ عَرِّفْنِي مَلائِكَتَكَ، وَ عَرِّفْنِي وُلٰاةَ أَمْرِكَ، اللّهُمَّ إِنِّي لٰا آخذُ إِلّا ما أَعْطَيْتَ، وَ لٰا واقٍ إِلّا ما وَقَيْتَ، اللّهُمَّ لٰا تَحْرِمْنِي مَنازِلَ أَوْلِيائِكَ وَ لٰا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَأْفَةً وَ رُشْداً، اللّهُمَّ وَ عَلِّمْنِي ناطِقَ التَّنْزِيلِ وَ خَلِّصْنِي مِنَ الْمَهالِكِ.


اللّهُمَّ وَ خَلِّصْنِي مِنَ الشَّيْطانِ وَ حِزْبِهِ، وَ مِنَ السُّلْطانِ وَ جُنْدِهِ، وَ مِنَ الْجِبْتِ


(1) انّي أبرئ (خ ل).

(2) أقرّ (خ ل).

التالي الأصلية 136داخلي 130/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...