الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 132 من 375

صفحة
[صفحة 138]

السَّنَةِ، مِنْ حَرَقٍ أَوْ شَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ هَدَمٍ أَوْ رَدْمٍ (1)، أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ، أَوْ رَجْفٍ (2) أَوْ مَسْخٍ أَوْ صَيْحَةٍ، أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ فِتْنَةٍ، أَوْ صاعِقَةٍ أَوْ بَرَدٍ، أَوْ جُنُونٍ أَوْ جُذامٍ، أَوْ بَرَصٍ أَوْ أَكْلِ سَبُعٍ أَوْ مَيْتَةَ سُوءٍ، وَ جَمِيعِ أَنْواعِ الْبَلٰاءِ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، فَاصْرِفْهُ عَنّا كَيْفَ شِئْتَ، وَ أَنّى شِئْتَ، وَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ دارٍ وَ مَنْزِلٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِها.


عَزَّ جارُكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ وَ لٰا إِلٰهَ غَيْرُكَ وَحْدَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَلِيكَةُ، أَشْهَدُ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ، وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ.


وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَ أَنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فِيها، وَ أَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، أَشْهَدُ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ، وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، عَلَيْها أَحْيى، وَ عَلَيْها أَمُوتُ، وَ عَلَيْها ابْعَثُ حَيّاً إِنْ شاءَ اللّٰهُ.


رَضِيتُ بِاللّٰهِ رَبّاً، وَ بِالإِسْلامِ دِيناً، وَ بِمُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) نَبِيّاً، وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً، وَ بِالْقُرْآنِ كِتاباً، وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً، وَ بإِبْراهِيمَ (عليه السلام) أَباً، وَ بِمُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) نَبِيّاً، وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) لِلْحَقِّ واضِحاً، وَ لِلْجَنَّةِ وَ النّارِ قاسِماً، وَ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ إِخْواناً.


لٰا أُشْرِكُ بِاللّٰهِ شَيْئاً وَ لٰا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَ لٰا أَدَّعِي مَعَهُ إِلٰهاً، لٰا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، إِلٰهاً واحِداً فَرْداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً.


اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْعَظِيمِ مِنْ آلٰائِكَ، وَ الْقَدِيمِ مِنْ نَعْمائِكَ، وَ الْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمائِكَ، وَ ما وارَتِ الْحُجُبُ مِنْ بَهائِكَ، وَ مَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَحْدَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ


(1) الردم: ما يسقط من الحائط المتهدّم.

(2) رجف: تحرك، الرجفة: الزلزلة.

التالي الأصلية 138داخلي 132/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...