الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 140 من 375 · الصفحة الأصلية 146

صفحة
[صفحة 146]

اللّهُمَّ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ وَ عَلىٰ ذُرِّيَّتِهِ، وَ أَزْواجِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ أَصْحابِهِ وَ أُمَّتِهِ ما تَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ، وَ اجْعَلْنا مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ، وَ تُورِدُهُ حَوْضَهُ، وَ تَحْشُرُنا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوائِهِ، وَ تُدْخِلُنا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.


اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخاءٍ، وَ فِي كُلِّ عافِيَةٍ وَ بَلاءٍ، وَ فِي كُلِّ أَمْنٍ وَ خَوْفٍ، وَ فِي كُلِّ مَثْوىً وَ مُنْقَلَبٍ، اللّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْياهُمْ، وَ أَمِتْنِي مَماتَهُمْ، وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَواطِنِ كُلِّها، وَ لٰا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنُهُمْ أَبَداً، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


اللّهُمَّ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَناءِ إِذا أَفْنَيْتَنِي عَلىٰ مُوالاتِكَ وَ مُوالاةِ أَوْلِيائِكَ، وَ مُعاداةِ أَعْدائِكَ، وَ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ إِلَيْكَ وَ الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ، وَ التَّصْدِيقِ بِكِتابِكَ، وَ الاتِّباعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ (صلى اللّه عليه و آله) وَ تُدْخِلُنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ تُنْجِينِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ وَسِّعْ خُلْقِي وَ طَيِّبْ كَسْبِي وَ قَنِّعْنِي بِما رَزَقْتَنِي، وَ لٰا تُذْهِبْ نَفْسِي إِلىٰ شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيانِ وَ الْكَسَلِ وَ التَّوانِي فِي طاعَتِكَ، وَ مِنْ عِقابِكَ الْأَدْنى وَ عَذابِكَ الْأَكْبَرِ.


وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيا تَمْنَعُ خَيْرَ الٰاخِرَةِ، وَ مِنْ حَياةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ الْمَماتِ، وَ مِنْ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لٰا تَشْبَعُ، وَ مِنْ قَلْبٍ لٰا يَخْشَعُ، وَ مِنْ دُعاءٍ لٰا يُرْفَعُ، وَ مِنْ صَلٰاةٍ لٰا تُقْبَلُ.


اللّهُمَّ افْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، حَتّىٰ أَتَّبِعَ كِتابَكَ وَ اصَدِّقَ رَسُولَكَ، وَ آمَنَ بِوَعْدِكَ، وَ اوفِي بِعَهْدِكَ، لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ عَلىٰ طاعَتِكَ، وَ الصَّبْرَ لِحُكْمِكَ.


وَ أَسْأَلُكَ اللّهُمَّ حَقائِقَ الإِيمانِ، وَ الصِّدْقَ فِي الْمَواطِنِ كُلِّها، وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعافاةَ، وَ الْيَقِينَ وَ الْكَرامَةَ فِي الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ، وَ الشُّكْرَ وَ النَّظَرَ إِلىٰ وَجْهِكَ


التالي ص 140/375 — الأصلية 146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...