الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 150 من 388

صفحة
[صفحة 149]

مِنْ عُقُوبَتِكَ، أَنْ تُغْنِيَنِي بِعَفْوِكَ وَ تُجِيرَنِي بِعِزَّتِكَ، وَ تَحَنَّنَ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ، وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي فَرٰائِضَكَ وَ تَسْتَجِيبَ لِي فِيمَا سَأَلْتُكَ، وَ تُغْنِيَنِي عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ وَ تُدْنِيَنِي مِمَّنْ كادَنِي، وَ تَقِيَنِي مِنَ النّارِ وَ ما قَرَّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَ تَغْفِرَ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، يا ذَا الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1).


دعاء آخر في يوم عرفة

مروي عن الصادق (عليه السلام): اللّهُمَّ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ رَبُّ الْعالَمِينَ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ.


وَ أَنْتَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ مالِكُ يَوْمِ الدِّينِ، بَدْءُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ، لَمْ تَزَلْ وَ لٰا تَزالُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّارُ الْمُتَكَبِّرُ، الْكِبْرِياءُ رِداؤُكَ، سابِغُ النَّعْماءِ، جَزِيلُ الْعَطاءِ، باسِطُ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، نَفّاحُ (2) الْخَيْراتِ، كاشِفُ الْكُرُباتِ، مُنَزِّلُ الآياتِ، مُبَدِّلُ السَّيِّئاتِ، جاعِلُ الْحَسَناتِ دَرَجاتٍ.


دَنَوْتَ فِي عُلُوِّكَ وَ عَلَوْتَ فِي دُنُوِّكَ، دَنَوْتَ فَلٰا شَيْءَ دُونَكَ، وَ ارْتَفَعْتَ فَلٰا شَيْءَ فَوْقِكَ، تَرىٰ وَ لٰا تُرىٰ، وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلى، فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوىٰ، لَكَ ما فِي السَّماواتِ الْعُلىٰ، وَ لَكَ الْكِبْرِياءُ فِي الٰاخِرَةِ وَ الأُولى، غافِرُ الذَّنْبِ، وَ قابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقابِ (3).


لٰا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَأْوىٰ، وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ، وَ لٰا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ، وَ لٰا يَخِيبُ سائِلُكَ، أَحَطْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِكَ، وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً، وَ جَعَلْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَداً، وَ قَدَّرْتَ


(1) عنه البحار 98: 255- 262.

(2) نفح بالشيء: أعطاه.

(3) ذي الطول (خ ل).

التالي ص 150/388 — الأصلية 149 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...