الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 161 من 375 · الصفحة الأصلية 167

صفحة
[صفحة 167]

وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.-


قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مٰا خَلَقَ. وَ مِنْ شَرِّ غٰاسِقٍ إِذٰا وَقَبَ. وَ مِنْ شَرِّ النَّفّٰاثٰاتِ فِي الْعُقَدِ. وَ مِنْ شَرِّ حٰاسِدٍ إِذٰا حَسَدَ.-


قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ. مَلِكِ النّٰاسِ. إِلٰهِ النّٰاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوٰاسِ الْخَنّٰاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّٰاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّٰاسِ.


و تحمد اللّه على كلّ نعمة أنعم بها عليك، من أهل أو مال أو ولد، و قليل أو كثير، و تذكر المنعم عليك في جميع ما أبلاك و أولاك شيئا شيئا ما أمكنك ذكره، و قل:


الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىٰ نِعَمِهِ الَّتِي لٰا تُحْصى وَ لٰا تُكافأ بِعَمَلٍ إِلَّا بِحَمْدِ اللّٰهِ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً، وَ فَضَّلَنِي عَلىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ فِي حُسْنِ الْخُلْقِ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي عَلَّمَنِي وَ لَمْ أَعْلَمْ شَيْئاً وَ فَضَّلَنِي عَلىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ فِي حُسْنِ الرِّزْقِ.


وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىٰ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىٰ عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىٰ رَحْمَتِهِ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُنْطِقْنِي مِنْ بُكْمٍ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْنِي مِنْ عَمى غَيْرُهُ.


وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُسْمِعْنِي مِنْ صَمَمٍ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَهْدِنِي مِنْ ضَلٰالَةٍ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُؤْمِنِّي مِنْ خَوْفٍ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُؤْمِنْ رَوْعِي غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُقِلْنِي مِنْ عَثْرَةٍ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُكْرِمْنِي مِنْ هَوانٍ غَيْرُهُ.


وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَسْتُرْ مِنِّي عَوْرَةً غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَرْفَعْنِي مِنْ ضَعَةٍ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَسُدَّ مِنِّي فاقَةً غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَشْبَعْنِي مِنْ جُوعٍ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُسْقِنِي مِنْ ظَمَإٍ غَيْرُهُ.


وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَكْسُنِي مِنْ عُرى غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يُفَهِّمْنِي


التالي ص 161/375 — الأصلية 167 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...