الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 174 من 388
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 173]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ، وَ نَجِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ، وَ صَفْوَتِكَ وَ صَفِيِّكَ، وَ وَلِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ، وَ خَلِيلِكَ وَ خاصَّتِكَ وَ خالِصَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ.
الَّذِي انْتَجَبْتَهُ لِرِسالَتِكَ (1) وَ اسْتَخْلَصْتَهُ لِدِينِكَ، وَ اسْتَرْعَيْتَهُ عِبادَكَ، وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلىٰ وَحْيِكَ، وَ جَعَلْتَهُ عَلَمَ الْهُدىٰ، وَ بابَ النُّهىٰ، وَ الْحُجَّةَ الْكُبْرى، وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقىٰ فِيما بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ، وَ الشَّاهِدَ لَهُمْ وَ الْمُهَيْمِنَ عَلَيْهِمْ.
كَما بَلَّغَ رِسالَتَكَ (2)، وَ نَصَحَ لِعِبادِكَ، وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِكَ، وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَ أَحَلَّ حَلٰالَكَ، وَ حَرَّمَ حَرامَكَ، وَ بَيَّنَ فَرٰائِضَكَ، وَ احْتَجَّ عَلىٰ خَلْقِكَ بِأَمْرِكَ، أَفْضَلَ وَ أَشْرَفَ، وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ، وَ أَنْفَعَ وَ أَزْكَى، وَ أَنْمىٰ وَ أَطْهَرَ، وَ أَطْيَبَ وَ أَرْضى، وَ أَكْمَلَ ما صَلَّيْتَ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيائِكَ، وَ أَهْلِ الْمَنْزِلَةِ لَدَيْكَ، وَ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ صَلَواتِكَ وَ غُفْرانَكَ وَ بَرَكاتَكَ، وَ رِضْوانَكَ وَ رَحْمَتَكَ، وَ مَنَّكَ وَ إِفْضالَكَ، وَ تَحِيَّتَكَ وَ سَلٰامَكَ، وَ تَشْرِيفَكَ وَ إِعْظامَكَ، وَ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ، مِنَ الشُّهَداءِ وَ الصِّدِّيقِينَ، وَ الْأَوْصِياءِ، وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً، وَ أَهْلِ السَّماواتِ وَ الْأَرضِينَ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَهُما، وَ ما بَيْنَ الْخافِقَيْنِ، وَ ما فِي الْهَواءِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ، وَ النُّجُومِ وَ الْجِبَالِ، وَ الشَّجَرِ وَ الدَّوابِّ، وَ ما يُسَبِّحُ لَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، وَ الظُّلْمَةِ وَ الضِّياءِ، بِالْغُدُوِّ وَ الآصالِ، فِي ساعاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ.
عَلىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ، النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، الْمَهْدِيِّ الْهادِي، السِّراجِ الْمُنِيرِ، الشَّاهِدِ الْأَمِينِ، الدَّاعِيَ إِلَيْكَ بِاذْنِكَ، سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ إِمامِ الْمُتَّقِينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيِّ الْمُرْسَلِينَ، وَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجِّلِينَ، كَما هَدَيْتَنا بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ، وَ أَنَرْتَ لَنا بِهِ مِنَ الظُّلْمَةِ، وَ اسْتَنْقَذْتَنا بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ.
(1) لرسالاتك (خ ل).
(2) رسالاتك (خ ل).
التالي
ص 174/388 — الأصلية 173
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...