الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 198 من 375

صفحة
[صفحة 204]

كُلِّ شَيْءٍ امْرُكَ، وَ قائِمُ كُلِّ شَيْءٍ بِكَ) (1)، اللّٰهُ اكْبَرُ، تَواضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ، وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ، اللّٰهُ اكْبَرُ.


ثم تكبّر و تقول و أنت راكع مثل ما قلت في ركوعك الأوّل، و كذلك في السجود ما قلت في الرّكعة الأولى، ثمّ تتشهّد بما تتشهّد به في سائر الصّلوات، فإذا فرغت دعوت بما أجبت للدّين و الدنيا (2).


أقول: و من غير هذه الرواية: فإذا فرغت من صلاة عيد الأضحى فادع بهذا الدعاء:


اللّٰهُ اكْبَرُ اللّٰهُ اكْبَرُ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اكْبَرُ، اللّٰهُ اكْبَرُ وَ لِلّٰهِ الْحَمْدُ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ إِلٰهاً وَاحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ لٰا نَعْبُدُ إِلَّا إِيّاهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (3).


لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ رَبُّنا وَ رَبُّ آبائِنا الْأَوَّلِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ، انْجَزَ وَعْدَهُ، وَ نَصَرَ عَبْدَهُ [وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ (4)، وَ هَزَمَ الأَحْزابَ وَحْدَهُ، فَلَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


سُبْحانَ اللّٰهِ كُلَّما سَبَّحَ اللّٰهُ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللّٰهُ انْ يُسَبَّحَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلٰالِهِ، وَ اللّٰهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللّٰهُ انْ يُكَبِّرَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلٰالِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ كُلَّما حَمِدَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللّٰهُ انْ يُحْمَدَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلٰالِهِ.


وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ كُلَّما هَلَّلَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللّٰهُ انْ يُهَلَّلَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلٰالِهِ، وَ سُبْحانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ عَدَدَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْعَمَهَا اللّٰهُ عَلَيَّ، وَ عَلىٰ احَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، مِمَّنْ كانَ اوْ يَكُونُ


(1) ليس في بعض النسخ.

(2) عنه البحار 91: 60- 62، رواه في الفقيه 1: 512، 523.

(3) الكافرون (خ ل).

(4) من البحار.

التالي الأصلية 204داخلي 198/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...