الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 207 من 388
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 206]
يُرْسَلُ عَلَيْكُمٰا شُوٰاظٌ (1) مِنْ نٰارٍ وَ نُحٰاسٌ (2) فَلٰا تَنْتَصِرٰانِ. فَبِأَيِّ آلٰاءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ.-
لَوْ أَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ.
وَ تِلْكَ الْأَمْثٰالُ نَضْرِبُهٰا لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ. اللّٰهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ. وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مٰا خَلَقَ. وَ مِنْ شَرِّ غٰاسِقٍ إِذٰا وَقَبَ. وَ مِنْ شَرِّ النَّفّٰاثٰاتِ فِي الْعُقَدِ. وَ مِنْ شَرِّ حٰاسِدٍ إِذٰا حَسَدَ.
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ. مَلِكِ النّٰاسِ. إِلٰهِ النّٰاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوٰاسِ الْخَنّٰاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّٰاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّٰاسِ.
اللّهُمَّ انَّكَ تَرىٰ وَ لٰا تُرىٰ، وَ انْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلى، وَ انَّ الَيْكَ (3) الرُّجْعىٰ (4) وَ الْمُنْتَهىٰ، وَ لَكَ الٰاخِرَةُ وَ الأُولى، اللّهُمَّ انّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ انْ نَذِلَّ (5) اوْ نَخْزىٰ (6)، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِهِ، بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ ما وَلَدا وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ، الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الأَمْواتِ وَ الاهْلِ وَ الْقَراباتِ.
اسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ الّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لِجَمِيعِ ظُلْمِي وَ جُرْمِي
(1) الشواظ: لهب لادخان فيه.
(2) النحاس: الدخان أو الصفر المذاب يصبّ على رءوسهم.
(3) و إليك (خ ل).
(4) الرجعي: الرجوع، أي إليك رجوع الخلائق للجزاء و الحساب.
(5) نعوذ بك ان نذل (خ ل).
(6) الخزي: الذل و الهوان.
التالي
ص 207/388 — الأصلية 206
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...