الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 222 من 375 · الصفحة الأصلية 228

صفحة
[صفحة 228]

سُبْحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، سُبْحانَهُ وَ تَعالىٰ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ، سُبْحانَ الْواحِدِ الْقَهَّارِ، سُبْحانَ الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ، سُبْحانَ الْكَبِيرِ الْمُتَعالِ، سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ تَبارَكَ اسْمُكَ وَ تَعالىٰ جَدُّكَ وَ لٰا إِلٰهَ غَيْرُكَ.


اللّهُمَّ لَكَ اسْلَمْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَ لَكَ خَضَعْتُ، وَ الَيْكَ خَشَعْتُ، فَاغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَ ما اخَّرْتُ، وَ ما اسْرَرْتُ وَ ما اعْلَنْتُ، انَّكَ انْتَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ انْتَ نُورُ السَّماواتِ وَ الارْضِ وَ مَنْ فِيهِنَّ، انْتَ الْحَقُّ وَ وَعْدُكَ الْحَقُّ، وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ، وَ لِقاؤُكَ حَقٌّ، وَ الْجَنَّةُ حَقٌّ وَ النَّارُ حَقٌّ وَ السّاعَةُ حَقٌّ.


اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ الأَرضِينَ السَّبْعِ، وَ ما فِيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثانِي (1) وَ رَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ (2)، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ (صلى اللّه عليه و آله).


اسْأَلُكَ (3) بِأَسْمائِكَ الَّتِي بِها تَقُومُ السَّماءُ، وَ بِها تَقُومُ الارْضُ، وَ بِها تُرْزَقُ الْبَهائِمُ، وَ بِها تُفْرَقُ الْمُجْتَمَعُ، وَ تُجْمَعُ الْمُتَفَرِّقُ، وَ بِها احْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ، وَ وَرَقَ الأَشْجارِ، وَ كَيْلَ الْبِحارِ، وَ قَطْرَ الأَمْطارِ، وَ ما اظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ اشْرَقَ [عَلَيْهِ] (4) النَّهارُ، اسْأَلُكَ بِذٰلِكَ كُلِّهِ انْ تَرْحَمَنِي مِنَ النّارِ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللّهُمَّ انْتَ الْعَظِيمُ تَمُنُّ بِالْعَظِيمِ، وَ تُعْطِي الْجَزِيلَ وَ تَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ، وَ تُضاعِفُ الْقَلِيلَ وَ تَفْعَلُ ما تُرِيدُ، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ انْ تَمْلَأَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ وَ تَلْبِسَ وَجْهِي مِنْ نُورِكَ، وَ انْ تَغْمُرَنِي فِي رَحْمَتِكَ، وَ انْ تُلْقِيَ عَلَيَّ مَحَبَّتَكَ، وَ انْ تَبْلُغَ بِي جَسِيمَ الْخَيْرِ عِنْدَكَ.


وَ اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الاعْظَمِ، وَ اسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ انْزَلْتَهُ عَلىٰ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ،


(1) السبع المثاني، أي السورة الفاتحة لأنها سبع آيات.

(2) في الجار زيادة: و عزرائيل.

(3) في البحار: اللهم إنّي أسألك.

(4) من البحار.

التالي ص 222/375 — الأصلية 228 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...