الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 229 من 388
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 227]
سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ، الَّذِي مَلأَ السَّماواتِ وَ الارْضَ.
وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الأَصْواتُ، وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ، وَ ذَلَّتْ لَهُ الْخَلٰائِقُ، وَ وَجِلَتْ مِنْ خَشْيَتِهِ الْقُلُوبُ، انْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَدْفَعْ عَنِّي كُلَّ سُوءٍ وَ مَكْرُوهٍ، وَ انْ تَصْلَحَ لِي امْرِي كُلَّهُ، وَ لٰا تَكِلْنِي الىٰ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِي، وَ لٰا الىٰ احَدٍ مِنْ خَلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً، وَ لٰا أَقَلَّ مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰا اكْثَرَ.
وَ لٰا تَنْزَعْ مِنِّي صالِحاً اعْطَيْتَنِيهِ، وَ لٰا تُعِدْنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ، وَ لٰا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لٰا حاسِداً، وَ لٰا تَجْعَلْنِي مِنَ الْمُفْسِدِينَ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ اهْلِ طاعَتِكَ وَ أَوْلِيائِكَ حَتّى تَتَوَفّانِي الىٰ جَنَّتِكَ وَ رَحْمَتِكَ.
اللّهُمَّ يا ذَا النَّعْماءِ السّابِغَةِ، وَ يا ذَا الْحُجَجِ الْبالِغَةِ، وَ يا ذَا الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، وَ يا ذَا الْمَغْفِرَةِ النَّافِعَةِ، وَ يا ذَا الْكَلِمَةِ الْباقِيَةِ، وَ يا ذَا الْحَمْدِ الْفاضِلِ، وَ يا ذَا الْعَطاءِ الْجَزِيلِ، وَ يا ذَا الْفَضْلِ الْجَمِيلِ، وَ يا ذَا الإِحْسانِ الْجَلِيلِ، يا مَنْ يُدْرِكُ الأَبْصارَ وَ لٰا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.
أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَ الإِيمانَ، وَ السَّلامَةَ وَ الإِسْلامَ، وَ الْيَقِينَ وَ الشُّكْرَ، وَ الصَّبْرَ وَ الصِّدْقَ، وَ الْعافِيَةَ وَ الْمُعافاةَ، وَ الْوَرَعَ عَنْ مَحارِمِكَ، وَ الثِّقَةَ بِطَوْلِكَ بِرَحْمَتِكَ، يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ، انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ الْخَيْرَ وَ الْعِفَّةَ وَ حُسْنَ الْخُلْقِ وَ الرِّضا بِالْقَضاءِ وَ الْقَدَرِ، سُبْحانَكَ فِي السَّماءِ عَرْشُكَ، وَ سُبْحانَكَ فِي الارْضِ سُلْطانُكَ، وَ سُبْحانَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سَبِيلُكَ، وَ سُبْحانَكَ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُكَ، وَ سُبْحانَكَ فِي النّارِ غَضَبُكَ، وَ سُبْحانَكَ فِي الْجَحِيمِ سَخَطُكَ.
لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ سُبْحانَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ، لَكَ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الارْضِ، سُبْحانَكَ انْتَ الرَّبُّ وَ الَيْكَ الْمَعادُ، سُبْحانَكَ يا ذَا الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ سُبْحانَكَ يا ذَا الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ، سُبْحانَ الْحَيِّ الَّذِي لٰا يَمُوتُ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحانَ رَبِّ الْمَلٰائِكَةِ وَ الرُّوحِ.
التالي
ص 229/388 — الأصلية 227
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...