الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 232 من 375

[صفحة 238]

الْعِزَّةِ (1) وَ الْكَرَمِ.


اسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهىَ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ بِالاسْمِ الاعْظَمِ وَ كَلِماتِكَ التّامَّةِ انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَ اهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ انْ تَفْعَلَ بِي كَذا وَ كَذا، انَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.


دعاء ليلة الغدير:


وجدناه في كتب الدعوات فقال ما هذا لفظه: وجد في كتاب الشريف الجليل أبي الحسين (2) زيد بن جعفر المحمّدي بالكوفة، اخرج إلى الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، جزءا عتيقا بخطّ الشيخ أبي غالب أحمد بن محمد الزراري فيه أدعية بغير أسانيد، من جملتها هذا الدّعاء منسوبا إلى ليلة الغدير، و هو:


اللّهُمَّ انَّكَ دَعَوْتَنا الىٰ سَبِيلِ طاعَتِكَ وَ طاعَةِ نَبِيِّكَ وَ وَصِيهِ وَ عِتْرَتِهِ، دُعاءً لَهُ نُورٌ وَ ضِياءٌ، وَ بَهْجَةٌ وَ اسْتِنارٌ، فَدَعانا نَبِيُّكَ لِوَصِيِّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، فَوَفَّقْتَنا لِلإِصابَةِ وَ سَدَّدْتَنا لِلإِجابَةِ لِدُعائِهِ، فَانَلْنا الَيْكَ بِالإِنابَةِ، وَ أَسْلَمْنا لِنَبِيِّكَ قُلُوبَنا، وَ لِوَصِيِّهِ نُفُوسنا، وَ لِما دَعَوْتَنا إِلَيْهِ عُقُولَنا.


فَتَمَّ لَنا نُورَكَ يا هادِيَ الْمُضِلِّينَ، اخْرِجِ الْبُغْضَ وَ الْمُنْكَرَ وَ الْغُلُوَّ لِامِينِكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، مِنْ قُلُوبِنا وَ نُفُوسنا وَ أَلْسِنَتِنا، وَ هُمُومِنا، وَ زِدْنا مِنْ مُوالاتِهِ وَ مَحَبَّتِهِ وَ مَوَدَّتِهِ لَهُ وَ الأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ زِياداتٌ لَا انْقِطاعَ لَها، وَ مُدَّةٌ لٰا تَناهِيَ لَها، وَ اجْعَلْنا نُعادِي لِوَلِيِّكَ مَنْ ناصَبَهُ، وَ نُوالِي مَنْ أَحَبَّهُ وَ نَأْمُلُ بِذٰلِكَ طاعَتَكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللّهُمَّ اجْعَلْ عَذابَكَ وَ سَخَطَكَ عَلىٰ مَنْ ناصَبَ وَلِيَّكَ وَ جَحَدَ إِمامَتَهُ وَ انْكَرَ وِلٰايَتَهُ وَ قَدَّمْتَهُ أَيّامَ فِتْنَتِكَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَ زَمانٍ وَ أَوانٍ، انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


اللّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَ عَلِيٍّ وَلِيِّكَ وَ الأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ حُجَجكَ، فَاثْبتْ


(1) العز (خ ل).

(2) أبي الحسن (خ ل).

التالي الأصلية 238داخلي 232/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...