الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 289 / داخلي 283 من 375

[صفحة 289]

لِعَهْدِكَ، الَّذِي عَهِدْتَ إِلَيْنا وَ الْمِيثاقِ الَّذِي واثَقْتَنا بِهِ مِنْ مُوالاةِ أَوْلِيائِكَ وَ الْبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِكَ.


وَ تَمُنَّ عَلَيْنا بِنِعْمَتِكَ، وَ تَجْعَلَهُ عِنْدَنا مُسْتَقَرّاً ثابِتاً وَ لٰا تَسْلُبْناهُ أَبَداً، وَ لٰا تَجْعَلْهُ عِنْدَنا مُسْتَوْدَعاً فَإِنَّكَ قُلْتَ «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» (1)، فَاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً ثابِتاً.


وَ ارْزُقْنا نَصْرَ دِينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هادٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ قائِماً رَشِيداً هادِياً مَهْدِيّاً مِنَ الضَّلالَةِ إِلَى الْهُدىٰ، وَ اجْعَلْنا تَحْتَ رايَتِهِ وَ فِي زُمْرَتِهِ شُهَداءَ صادِقِينَ، مَقْتُولِينَ فِي سَبِيلِكَ وَ عَلىٰ نُصْرَةِ دِينِكَ.


ثمّ سلّ بعد ذلك حوائجك للآخرة و الدّنيا، فإنّها و اللّه و اللّه و اللّه مقضيّة في هذا اليوم، و لا تقعد عن الخير، و سارع إلى ذلك إن شاء اللّه تعالى (2).


و من الدعوات في يوم الغدير ما وجدناه في نسخة عتيقة من كتب العبادات:


اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، وَ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (3)، وَ رَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ، وَ رَبَّ الْوِتْرِ الرَّفِيعِ، سُبْحانَكَ مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، إِلٰهُ مَنْ فِي السَّماواتِ السَّبْعِ، وَ إِلٰهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لٰا إِلٰهَ فِيهِما غَيْرُكَ، جَبّارُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، لٰا جَبّارَ فِيهِما غَيْرُكَ، مَلِكُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (4) لٰا مَلِكَ فِيهِما غَيْرُكَ.


أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ بِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّماواتُ وَ الْأَرَضُونَ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَصْلَحَتْ بِهِ أُمُورُ الْأَوَّلِينَ وَ الٰاخِرِينَ.


يا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، يا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ، يا حَيُّ حِينَ لٰا حَيَّ إِلَّا أَنْتَ،


(1) الانعام: 98.

(2) عنه البحار 98: 302- 307، روى مثله مع اختلاف في التهذيب 3: 143، اخرج منه قطعات في الوسائل 5: 224 و 8: 89 البحار 35: 318، إثبات الهداة 3: 303، غاية المرام: 101، اللوامع: 374، جامع الأحاديث 7: 398، مصباح المتهجّد 2: 691.

(3) سجر البحر: فاض.

(4) ملك من في السماوات و ملك من في الأرض (خ ل).

التالي الأصلية 289داخلي 283/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...