الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 294 من 375 · الصفحة الأصلية 300

صفحة
[صفحة 300]

ما أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النّارِ.


يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ يا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ، وَ يا إِلٰهَ الْعالَمِينَ، وَ يا سَيِّدَ السَّاداتِ، وَ يا جَبَّارَ الْجَبابِرَةِ، وَ يا أَفْضَلَ مَنْ سُئِلَ وَ (1) أَكْرَمَ مَنْ أَعْطىٰ وَ أَحَقَّ مَنْ تَجاوَزَ وَ عَفىٰ وَ رَحِمَ وَ تَفَضَّلَ بإحْسانِهِ الْقَدِيمِ، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.


لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحانَهُ تَبارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ أَفْلَحَ سائِلُكَ، وَ تَعالىٰ جَدُّكَ (2)، وَ امْتَنَعَ عائِذُكَ، أَعِذْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ، حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ كَفىٰ، سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ دَعا، لَيْسَ وَراءَ اللّٰهِ مُنْتَهىٰ.


اللّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُّ مَنْ كادَنِي وَ بَغىٰ عَلَيَّ، مِنَ الْجِنِّ وَ الانْسِ، ناصِيَتِي وَ ناصِيَتُهُ بِيَدِكَ، فَادْفَعْ فِي نَحْرِهِ وَ أَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ، بِعِزَّتِكَ الَّتِي لٰا تُرامُ وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي لٰا يَمْتَنِعُ مِنْها بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ، وَ بِكَلِماٰتِكَ الْحُسْنىٰ.


الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً، اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلىٰ هَوْلِ الدُّنْيا وَ بَوائِقِ (3) الٰاخِرَةِ، وَ مُصِيباتِ اللَّيالِي وَ الْأَيَّامِ، اللّهُمَّ اصْحِبْنِي فِي سَفَرِي وَ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي (4) وَ بارِكْ لِي فِيما رَزَقْتَنِي، وَ لَكَ فَذَلِّلْنِي وَ عَلىٰ خُلْقٍ حَسَنٍ صالِحٍ فَقَوِّمْنِي، وَ إِلَيْكَ فَحَبِّبْنِي وَ إِلَى النَّاسِ فَلٰا تَكِلْنِي، رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ.


وَ أَنْتَ رَبِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ، وَ كَشَفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ وَ صَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الٰاخِرِينَ، أَنْ يَنْزِلَ بِي سَخَطَكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ غَضَبَكَ وَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ جَمِيعِ سَخَطِكَ، لَكَ


(1) و يا (خ ل).

(2) الجدّ: الحظ، الحظوة، يقال: تعس جده: خسر أو هلك.

(3) البائقة: الشر، الداهية.

(4) و مالي (خ ل).

التالي ص 294/375 — الأصلية 300 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...