الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 299 من 375 · الصفحة الأصلية 305

صفحة
[صفحة 305]

اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عَلِيٍّ وَلِيِّكَ، وَ الشَّأْنِ وَ الْقَدْرِ الَّذِي خَصَّصْتَهُما بِهِ دُونَ خَلْقِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ أَنْ تَبْدَأَ بِهِما فِي كُلِّ خَيْرٍ عاجِلٍ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ الْقادَةِ، وَ الدُّعاةِ السّادَةِ، وَ النُّجُومِ الزّاهِرَةِ، وَ الْأَعْلامِ الْباهِرَةِ، وَ ساسَةِ الْعِبادِ، وَ أَرْكانِ الْبِلٰادِ، وَ النَّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ، وَ السَّفِينَةِ النّاجِيَةِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ (1).


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، خُزّانِ عِلْمِكَ وَ أَرْكانِ تَوْحِيدِكَ، وَ دَعائِمِ دِينِكَ، وَ مَعادِنِ كَرامَتِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، الأَتْقِياءِ النُّجَباءِ الْأَبْرارِ، وَ الْبابِ الْمُبْتَلىٰ بِهِ النّاسُ، مَنْ أَتاهُ نَجىٰ وَ مَنْ أَباهُ هَوىٰ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، أَهْلِ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ، وَ ذَوِي الْقُرْبىٰ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَّدَتِهِمْ، وَ فَرَضْتَ حَقَّهُمْ، وَ جَعَلْتَ الْجَنَّةَ مَعادَ مَنِ اقْتَفى (2) آثارَهُمْ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما أَمَرُوا بِطاعَتِكَ، وَ نَهَوْا عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَ دَلُّوا عِبادَكَ عَلىٰ وَحْداٰنِيَّتِكَ.


اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ (3) وَ صَفْوَتِكَ وَ أَمِينِكَ وَ رَسُولِكَ إِلىٰ خَلْقِكَ، وَ بِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ يَعْسُوبِ الدِّينِ، وَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجِّلِينَ، الْوَصِيِّ الْوَفِيِّ، وَ الصِّدِيقِ الْأَكْبَرِ، وَ الْفارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ وَ الشّاهِدِ لَكَ، وَ الدّالِّ عَلَيْكَ، وَ الصّادِعِ بِأَمْرِكَ، وَ الْمُجاهِدِ فِي سَبِيلِكَ، لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لٰائِمٍ.


أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي هٰذَا الْيَوْمِ الَّذِي عَقَدْتَ فِيهِ لِوَلِيِّكَ الْعَهْدَ فِي أَعْناقِ خَلْقِكَ وَ أَكْمَلْتَ لَهُمُ الدِّينَ مِنَ الْعارِفِينَ بِحُرْمَتِهِ وَ الْمُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ، مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النّارِ، وَ لٰا تُشْمِتْ بِي


(1) اللجّة: معظم الماء، غمر الماء: علاه و غطّاه.

(2) اقتصّ (خ ل)، أقول: اقتفى الشّيء: اختاره، اقتص أثره: اتبعه.

(3) نجيك (خ ل).

التالي ص 299/375 — الأصلية 305 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...