الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 301 من 375 · الصفحة الأصلية 307

صفحة
[صفحة 307]

قبره بعد الصّلاة و الدعاء، و ان كنت في بعد فأوم إليه بعد الصلاة، و هذا الدعاء:


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ وَلِيِّكَ وَ أَخِي نَبِيِّكَ، وَ وَزِيرِهِ وَ حَبِيبِهِ، وَ خَلِيلِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ، وَ خِيرَتِهِ مِنْ اسْرَتِهِ، وَ وَصِيِّهِ وَ صَفْوَتِهِ، وَ خالِصَتِهِ وَ امِينِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ اشْرَفِ عِتْرَتِهِ، الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ، وَ ابِي ذُرِّيَّتِهِ وَ بابَ حِكْمَتِهِ، وَ النّاطِقِ بِحُجَّتِهِ، وَ الدّاعِي إِلىٰ شَرِيعَتِهِ وَ الْماضِي عَلىٰ سُنَّتِهِ (1)، وَ خَلِيفَتِهِ عَلىٰ أُمَّتِهِ، سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، افْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلىٰ احَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَصْفِيائِكَ وَ أَوْصِياءِ أَنْبِياءِكَ.


اللّهُمَّ إِنِّي اشْهَدُ انَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ ما حَمَّلَ، وَ رَعىٰ ما اسْتُحْفِظَ، وَ حَفِظَ ما اسْتُودِعَ، وَ حَلَّلَ حَرامَكَ، وَ حَرَّمَ حَرامَكَ، وَ أَقامَ أَحْكامَكَ، وَ دَعىٰ إِلىٰ سَبِيلِكَ، وَ والىٰ أَوْلِياءَكَ، وَ عادى أَعْداءَكَ، وَ جاهَدَ النَّاكِثِينَ (2) عَنْ سَبِيلِكَ وَ الْقاسِطِينَ وَ الْمارِقِينَ عَنْ امْرِكَ، صابِراً مُحْتَسِباً غَيْرَ مُدْبِرٍ، لٰا تَأْخُذُهُ فِي اللّٰهِ لَوْمَةُ لٰائِمٍ، حَتَّى بَلَغَ فِي ذٰلِكَ الرِّضا سَلَّمَ الَيْكَ الْقَضاءَ، وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً، وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً، حَتّىٰ أَتاهُ الْيَقِينُ.


فَقَبَضْتَهُ الَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً، وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً، هادِيّاً مَهْدِيّاً، اللّهُمَّ صَل عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ، افْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلىٰ احَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَ أَصْفِيائِكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ (3).


فصل (17) فيما نذكره ممّا ينبغي أن يكون عليه حال أولياء هذا العيد السّعيد في اليوم المعظّم المشار إليه


أعلم إنّنا قد ذكرنا في عيد الفطر و عيد الأضحى و غيرهما فيما مضى، ما يكون


(1) سننه (خ ل).

(2) نكث العهد: نقضه و نبذه.

(3) عنه البحار 100: 273.

التالي ص 301/375 — الأصلية 307 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...