ثم تصلي عند كلّ دعاء ركعتين و تقيم إلى انتصاف النهار، أو زوال الشمس، و قد قبل إلى اصفرار الشمس، و كل ذلك حسن.
و هذا ما جاء من الروايات في انصراف القوم عن مقامهم في يوم المباهلة.
و من الدعاء في يوم المباهلة دعاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي الفرج محمد بن علي بن أبي قرّة، بإسناده إلى محمد بن سليمان الديلمي، عن الحسين بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لو قلت انّ في هذا الدعاء الاسم الأكبر لصدقت، و لو علم الناس ما فيه من الإجابة لاضطربوا على تعليمه بالأيدي، و انا لاقدّمه بين يدي حوائجي فينجح، و هو دعاء المباهلة من قول اللّه تعالى «فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ- ثم الى آخر الآية» (2)، و انّ جبرئيل (عليه السلام) نزل على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فأخبره بهذا الدعاء، قال: تخرج أنت و وصيّك و سبطاك و ابنتك و بأهل القوم و ادعوا به.
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): فإذا دعوتم فاجتهدوا في الدعاء، فانّ ما عند اللّه خير و أبقى، من كنوز العلم، فاشفعوا به و اكتموه من غير أهله السفهاء و المنافقين، الدعاء: